
عين ليبيا
إلتقى رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد «د.عبدالرحمن السويحلي» أمس الأحد بعمداء بلديات زوارة ويفرن وكاباو وجادو و وازن والقلعة، بحضور أعضاء المجلس عن هذه البلديات ورئيسي لجنتي الأمن والمصالحة الوطنية بالمجلس الأعلى للدولة ومدير مكتب الرئيس للشؤون العسكرية والأمنية في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس.

وبحث الإجتماع التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة الغربية على خلفية الإشتباكات المسلحة التي دارت في أبي كماش بزوارة ومعبر رأس جدير الحدودي.
حيث دعا السيد الرئيس كافة الأطراف إلى التهدئة وتغليب صوت العقل، مؤكدًا رفضه لترويع المدنيين وأي أعمال قد تُثير النعرات العرقية أو الجهوية، ومُشددًا على دعمه لبسط سيطرة الدولة على كافة المنشآت الحيوية والمنافذ البرية والجوية والبحرية دون استثناء أو انتقائية وفقًا لإجراءات قانونية صحيحة.
كما اتفق رئيس المجلس الأعلى للدولة مع عمداء هذه البلديات وأعضاء المجلس الممثلين لهم على أن يستلم الحرس الرئاسي مهام تأمين معبر رأس جدير الحدودي وتقوم وزارة الداخلية بإدارة المعبر من خلال الأجهزة التابعة لها وفقًا للتشريعات والقوانين النافذة.

وطَالَبَ السيد الرئيس مجلس رئاسة وزراء حكومة الوفاق الوطني «مُجْتَمِعًا» وفقًا لنصوص الإتفاق السياسي بتحمل مسؤولياته اتجاه الأحداث الجارية والإبتعاد عن سياسة التنصل من القرارات بعد إصدارها وما قد ينتج عنها من سلبيات وفي مقدمتها ضياع هيبة الدولة، وضرورة دعم مديريات الأمن والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية للقيام بمهامها المنوطة بها.
من جانبه أكد عميد بلدية زوارة السيد «حافظ ساسي» أنّ الأجهزة الأمنية في البلدية نجحت في القضاء على ظاهرة تهريب المهاجرين غير القانونيين عبر زوارة، وهي تعمل أيضًا على مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والمشتقات النفطية في المدينة، داعيًا مؤسسات الدولة إلى دعم هذه الجهود للقضاء على عمليات التهريب بالكامل.
وثمن رئيس المجلس الأعلى للدولة هذه الجهود التي أدت إلى الحد من ظاهرة تهريب البشر، ودعا بلدية زوارة والأجهزة الأمنية بها إلى التكاتف وتكثيف الجهود لمكافحة عصابات التهريب التي أثرت سلبًا على سكان مدينة زوارة.




