«الشاطر» لرئيس وزراء السودان: لا تجعلوا شبابكم حطباً لحرب لا علاقة لهم بها

طالب عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر، الحكومة السودانية بإرجاع الشباب السودانيين المُغرر بهم إلى وطنهم وإلا يكونوا حطباً لحرب حفتر على العاصمة طرابلس.

وقال الشاطر في تغريدة عبر حسابه على تويتر موجهة إلى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك:

نتطلع أن تسعى حكومتكم لإعادة شباب السودان المُغرر بهم لوطنهم ولا يكونوا حطبا لحرب لا علاقة لهم بها.

وأضاف:

نكن في ليبيا كل الاحترام للشعب السوداني ونحتفي بهم.

ثقتنا كبيرة في معاليكم لإنقاذ أبنائكم من الموت،، نُحيي في شخصكم أشقائنا في السودان العظيم.

وفي سياقٍ ذي صلة، أكدت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، إرسال أبوظبي مواطنين سودانيين لحراسة حقول نفطية في ليبيا.

وقالت الخارجية السودانية في بيان لها إن شركة إماراتية أرسلت مواطنين سودانيين إلى ليبيا رغما عنهم، مضيفة أنهم يتقصون أمر المواطنين السودانيين مع حكومة أبوظبي.

ويأتي تعليق الخارجية السودانية بعد إرسال شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، مئات الشباب السودانيين إلى ليبيا، بعد التعاقد معهم على أساس حراس أمن في إمارة أبوظبي.

من جانبها قالت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق إن نقل أبوظبي سودانيين لدعم عناصر حفتر يعد جريمة لاستغلال الحاجات الإنسانية للشباب السوداني.

ودعت خارجية الوفاق في بيان لها الثلاثاء، البعثة الأممية ومجلس الأمن، ورعاة مؤتمر برلين لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في تورط الإمارات عسكريا بليبيا، مشيرة إلى أنه لم يعد هناك مجال للشك في تورط الإمارات في قتل الليبيين، وإفشال التسوية السياسية في البلاد.

وثمن بيان خارجية الوفاق حرص الخرطوم على عدم استغلال الشباب السوداني، وتوريطهم عسكريا ضد ليبيا، معربة عن استعدادها للتعاون مع السودان في هذا الصدد.

هذا ونشرت قناة “ليبيا الأحرار” مقطع فيديو، أظهر وصول 50 شابا سودانيا من الذين أرسلتهم الإمارات لليبيا إلى مطار الخرطوم.

وقالت مصادر صحفية إن الشباب الذين تمت إعادتهم إلى الخرطوم توجهوا نحو مقر السفارة الإماراتية، للاعتصام أمامها لحين تسلم مستحقات مالية وعدت الحكومة الإماراتية بتحويلها لهم عبر سفارتها بالخرطوم، وأوضحت نفس المصادر أنه من المنتظر أن تصل مجموعة أخرى فجر الأربعاء.

وبحسب تصريحات أحد الشباب السودانيين الذين أرسلوا إلى بنغازي والتي نقلتها قناة الجزيرة فإن السلطات الإماراتية أعادت نحو 150 شابا سودانيا إلى أبوظبي، في حين تبقى نحو أكثر من 100 شاب، في ليبيا بحسب المصدر نفسه.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً