قال فتحي الشبلي، رئيس حزب صوت الشعب، لشبكة عين ليبيا: “قرار اغتيال سيف الإسلام لم يكن قرارًا محليًا ولا شأن لأي طرف سياسي داخلي به، بل كان قرارًا دوليًا اتخذته دول تعلم جيدًا أن وصوله للحكم سيكشف ملفات لا أول لها ولا آخر، بدءًا من ثمن تدخلها في ليبيا عام 2011، وصولًا إلى مقتل والده، وخسارة مصالحها ونفوذها داخل البلاد”.
وأضاف: “حتى وإن كان منفذ العملية محليًا، فإن من اتخذ قرار التصفيه كان أجنبيًا”.
وأشار الشبلي إلى أن سيف الإسلام عاش وحيدًا ومات وحيدًا، مؤكدًا: “لم يحمل بندقيته، بل حمل في قلبه أحلامًا لرؤية وطن حر وعزيز مصان. كان في عزلته يعمل على مصالحة الجميع من أجل وطن أنهكته الصراعات وأدت إلى شيطنة الأخ لأخيه”.
وتابع: “سيف الإسلام كان يرى في صندوق الانتخابات الأمل في ولادة فجر جديد، ولم يكن يتوقع أن يكون صندوق الدخيرة سببًا في نهاية أيامه، وأن يغيب نوره مبكرًا”.
وأكد الشبلي أن التقارير الدولية، بما في ذلك ما أوردته قناة RT عن أوامر اغتيال من فرنسا لأشخاص أفارقة بينهم سيف الإسلام، “ليست غريبة بل تؤكد أن من وراء اغتياله هو أجنبي بامتياز”.






اترك تعليقاً