وكالة ليبيا الرقمية
بعد تكرار الأنباء عن مقتله أو اعتقاله، يعود اسم أبو عمر الشيشاني للظهور للعلن مرة أخرى، ولكن هذه المرة في سرت معقل تنظيم الدولة في ليبيا.
فبحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القيادي الغامض صاحب اللحية الحمراء قد وصل إلى ليبيا بصحبة مجموعة من مقاتليه ليل الاثنين الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن موكبا ضم 14 سيارة رباعية الدفع شق طريقه في جنح الظلام إلى المدينة الساحلية وعلى متنه “طرخان باتيرشفيلي” المعروف باسم “أبو عمر الشيشاني”، والذي وصل لتولي قيادة التنظيم في ليبيا.
واشتهر الشيشاني بوحشيته وقدرته على استقطاب أشرس المقاتلين من جنسيات مختلفة كان من أبرزهم البريطاني المعرف باسم “الذباح جون” الذي قتل العام الماضي في غارة جوية.
وتقول الصحيفة إن وصول الشيشاني يؤسس لمرحلة جديدة تنبئ بأن التنظيم لن يضيع وقته في ترسيخ تواجده على الأرض الليبية كونه قد ابتعث أحد أبرز رموزه للعمل هناك.
وتضيف “ديلي ميل” أنه بعد ساعات قليلة من وصول الشيشاني قام التنظيم بنشر أسماء العشرات من الذين حكم عليهم بالموت من قبل جهاز القضاء الخاص بالتنظيم، بينما تم تنفيذ عمليات بتر أيادي بعض “المخالفين للشرع” وفق تصور تنظيم الدولة.
ونوهت الصحيفة إلى دعوة سابقة قام فيها أحد أنشط أعضاء الجهاز الإعلامي لتنظيم الدولة البريطاني عمر حسين، والمشهور باسم “جهادي السوبر ماركت” بدعوة المقاتلين للذهاب إلى ليبيا لكون الوصول إلى سوريا أصبح صعبا بسبب قيود السفر المفروضة على حدود البلد.





والله العظيم لو جاءو بكل قياداتهم حتى بالبغدادي نفسه فلن ينفعهم شيئا وستكون سرت مقبره لاشلائهم ولايغرنكم ان هذه الافعال من قتل وتعذيب وقطع الايدي وهذه الوحشيه التى لم ينزل الله بها من سلطان والتى لاتدل الا على قساوة قلوبهم التى لم تعمر بالايمان ولم تعرف عقولهم المعنى الصحيح لمراد الله فى شرعه بل يتبعون اهوائهم وينفدون اجندات استخباراتيه غربيه لتشويه الاسلام الذى سوف يظل ناصعا الى يوم القيامة وسوف يخسرون الدنيا والاخره اذا استمرو فى ظلالتهم .
احذركم فقد جئناكم بالبلايا تحمل المنايا نواضح ثوار ليبيا الشرفاء تحمل الموت الناقع لكم وان الله على نصرهم لقدير . فعودو الى رشدكم او فسوف تلقون غيا.
عاشت ودامت ليبيا حره ابيه بسواعد ابنائها الابرار
تصحيح
والله العظيم لو جاءو بكل قياداتهم حتى بالبغدادي نفسه فلن ينفعهم شيئا وستكون سرت مقبره لاشلائهم ولايغرنكم ان هذه الافعال من قتل وتعذيب وقطع الايدي وهذه الوحشيه التى لم ينزل الله بها من سلطان والتى لاتدل الا على قساوة قلوبهم التى لم تعمر بالايمان ولم تعرف عقولهم المعنى الصحيح لمراد الله فى شرعه بل يتبعون اهوائهم وينفدون اجندات استخباراتيه غربيه لتشويه الاسلام الذى سوف يظل ناصعا الى يوم القيامة وسوف يخسرون الدنيا والاخره اذا استمرو فى ظلالتهم .
احذركم فقد جئناكم بالبلايا تحمل المنايا كحيله تحمل ثوار ليبيا الشرفاء تحمل الموت الناقع لكم وان الله على نصرهم لقدير . فعودو الى رشدكم او فسوف تلقون غيا. عاشت ودامت ليبيا حره ابيه بسواعد ابنائها الابرار