عقد وزير الداخلية المكلّف اللواء عماد مصطفى الطرابلسي لقاءً موسعًا مع أعيان ومشايخ وعمداء البلديات، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية، وممثلي مجالس الحكماء والأعيان في النواحي الأربع.
وجاء اللقاء عقب مأدبة إفطار أُقيمت مساء السبت، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين المؤسسة الأمنية والمكونات الاجتماعية، وتأكيد أهمية تكامل الأدوار لدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
وشهد اللقاء نقاشات حول أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، حيث عبّر عدد من الأعيان والمشايخ وعمداء البلديات والحضور عن تقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
وأشاد الحاضرون بالدور الذي تؤديه الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين والحفاظ على السلم المجتمعي، مؤكدين دعمهم لخطط الوزارة واستعدادهم لتعزيز التعاون والتنسيق معها بما يخدم المصلحة العامة.
من جانبه أعرب وزير الداخلية المكلّف اللواء عماد مصطفى الطرابلسي عن شكره وتقديره للمكونات الاجتماعية في النواحي الأربع، مشيدًا بروح المسؤولية الوطنية التي أظهرها ممثلوها في دعم جهود حفظ الأمن.
وأكد أن تماسك المجتمع وتلاحم أبنائه يشكلان ركيزة أساسية لنجاح عمل المؤسسة الأمنية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين وزارة الداخلية والمكونات الاجتماعية بما يعزز وحدة الصف ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وفي ختام اللقاء شدد الحاضرون على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف المكونات الاجتماعية والأمنية، بما يدعم مساعي وزارة الداخلية في حفظ الأمن وترسيخ السلم المجتمعي.
تسعى وزارة الداخلية إلى تعزيز التعاون مع المكونات الاجتماعية والقيادات المحلية في مختلف المناطق، في إطار جهود أوسع لدعم الاستقرار وتعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
ويأتي تنظيم اللقاءات المشتركة مع الأعيان والمشايخ ومجالس الحكماء ضمن آليات العمل التي تعتمدها الوزارة لتقوية الشراكة المجتمعية، بما يسهم في دعم العمل الأمني وتحسين الاستجابة للتحديات التي تواجه الأمن المحلي.





