أكدت منظمة العفو الدولية أن اغتيال سيف الإسلام القذافي يحرم الناجين وذوي الضحايا من حقهم في معرفة الحقيقة والعدالة والحصول على التعويض.
وأضافت المنظمة أن هذه الواقعة تعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب المتفشي في ليبيا، مشيرة إلى أن القذافي صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وحان الوقت للسلطات الليبية للتعاون مع المحكمة في اعتقال وتسليم المشتبه بهم.
وشددت العفو الدولية على ضرورة أن تكون تحقيقات النائب العام بشأن اغتيال سيف الإسلام سريعة ومستقلة وشفافة، مع تقديم المشتبه بهم إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.
سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، كان هدفًا للعدالة الدولية بسبب جرائم مزعومة ارتكبت خلال الصراع الليبي. اغتياله يثير مخاوف حقوقية وقانونية، خصوصًا فيما يتعلق بحق الضحايا في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، ويعكس التحديات المستمرة أمام القضاء الليبي في مواجهة الإفلات من العقاب وضمان احترام القانون الدولي.





اترك تعليقاً