طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفها بالجريمة النكراء في اغتيال سيف القذافي وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.
وفي بيان تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، نعى الفريق السياسي نبأ مقتل سيف الإسلام القذافس ظهر اليوم الثلاثاء، الثالث من فبراير 2026، إثر عملية اغتيال غادرة وجبانة نفذتها أيدٍ آثمة في منزله بمدينة الزنتان، بحسب وصف البيان.
وأشار البيان إلى “اقتحام 4 ملثمين غادرين مقر إقامته، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم سيف الإسلام القذافي في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية، مقبلاً غير مدبر، حتى اختاره الله إلى جواره شهيداً وشاهداً على مأساة وطن”.
وأضاف البيان أن الفريق السياسي يضع القضاء الليبي، ويضع المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية.
كما نوه البيان بأن اغتيال شخصية وطنية بوزن سيف الإسلام هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا، ولن تمر هذه الجريمة دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.
هذا وبرز اسم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في المشهد الليبي مع ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ما أعاد حضوره إلى واجهة المشهد بعد سنوات من الغياب منذ سقوط نظام والده معمر القذافي في 2011.
ويُعرف سيف الإسلام القذافي بكونه خريج جامعة لندن للاقتصاد، وقائدًا لما عُرف بالتيار الإصلاحي داخل ليبيا، حيث دعا في عام 2006 إلى اعتماد دستور دائم للبلاد، في إطار رؤى إصلاحية طُرحت قبل أحداث 2011.
وعقب اندلاع النزاع وسقوط النظام السابق، صدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء الليبي، قبل أن يشمله لاحقًا قرار بالعفو، في وقت لا يزال فيه مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ما شكّل عنصر جدل قانوني وسياسي بارز حول ملفه الانتخابي في 2021.






اترك تعليقاً