أفادت مصادر أهلية في مدينة القنيطرة جنوب غربي سوريا بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ليل الخميس تفجيرات أدت إلى تدمير مسجد الداغستان ومبنى المحكمة وعدد من الأبنية المدنية والخدمية المحيطة في المدينة.
وبحسب المصادر، فقد استيقظ الأهالي في المنطقة على دوي انفجارات عنيفة هزّت أرجاء واسعة من المدينة، ما تسبب بحالة من الذعر والارتباك في صفوف السكان، في ظل تصاعد التوتر الأمني في محيط الشريط الحدودي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة استمراراً لعمليات التوغل الإسرائيلي في محيط الحدود، والتي تتخذ طابعاً متكرراً من حيث القصف والمداهمات ورفع السواتر الترابية وإغلاق الطرق، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
ووثقت مصادر محلية خلال اليوم السابق قيام الجيش الإسرائيلي بتفجير عدد من الأبنية داخل مدينة القنيطرة، حيث سُمع دوي انفجارات قوية وصلت إلى قرية القحطانية المجاورة، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.
كما أشارت المصادر إلى تسجيل تفجيرات مماثلة في قرية عين زيون القريبة من الشريط الحدودي، دون تأكيد ما إذا كانت تلك العمليات مرتبطة بتحركات عسكرية جديدة أو جاءت في سياق إزالة مخلفات الحرب.
وتستمر حالة التوتر في المنطقة مع تكرار عمليات التفجير والتوغل، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعة الأهداف أو دوافع هذه التحركات العسكرية.
مسؤول سوري: دخول 76 جثماناً لسوريين قضوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان عبر الحدود
أعلنت السلطات السورية دخول 76 جثماناً لمواطنين سوريين كانوا يقيمون في لبنان، عبر الحدود السورية اللبنانية، وذلك بعد مقتلهم جراء العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية منذ شهر مارس الماضي.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن إجمالي عدد الجثامين التي دخلت إلى سوريا عبر المنافذ الحدودية منذ مارس بلغ 180 جثماناً.
وأوضح علوش أن من بين هذا العدد 76 جثماناً لمواطنين سوريين قضوا نتيجة القصف الإسرائيلي على لبنان، حيث تم إدخال 37 جثماناً عبر منفذ جديدة يابوس، و39 جثماناً عبر منفذ جوسية الحدودي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري في لبنان، حيث تشير تقارير لبنانية إلى ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، رغم فترات التهدئة الجزئية التي تشهدها بعض المناطق.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير ميدانية بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية تواصل استهداف مناطق في القرى الحدودية اللبنانية، تشمل تفجير منازل وقصف ما تصفه تل أبيب بأهداف تابعة لحزب الله، فيما يرد الحزب بعمليات محدودة وفق بيانات سابقة.
وتعكس أرقام الجثامين القادمة عبر الحدود السورية حجم التأثير الإنساني المستمر للتصعيد في لبنان، في ظل استمرار تدفق الضحايا عبر المعابر الرسمية بين البلدين.
البنك الدولي يوافق على منحة بـ225 مليون دولار لدعم قطاعي المياه والصحة في سوريا
أعلن البنك الدولي عن موافقته على تقديم منحة تمويلية بقيمة 225 مليون دولار، عبر المؤسسة الدولية للتنمية، بهدف دعم تحسين الخدمات العامة في سوريا، مع تركيز خاص على قطاعي المياه والصحة.
وتأتي هذه الحزمة التمويلية ضمن جهود تستهدف تعزيز البنية التحتية للخدمات الأساسية، من خلال مشروعين رئيسيين يركزان على تحسين الوصول إلى مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، إلى جانب تطوير مستوى الرعاية الصحية المقدمة للسكان.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشاريع نحو 4.5 ملايين شخص في مختلف المناطق السورية، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البنية الخدمية الأساسية واستمرارية تقديم الخدمات.
ويشمل أحد المشاريع الرئيسية، وهو “إنعاش وتعزيز النظام الصحي في سوريا”، تحسين قدرة المواطنين على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب دعم النظام الصحي العام وتعزيز كفاءته التشغيلية.
كما يتضمن المشروع إعادة تفعيل خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية، مع التركيز على صحة الأم والطفل والوليد، إضافة إلى برامج التغذية، وذلك عبر 150 مركزاً للرعاية الصحية الأولية موزعة في مناطق ذات أولوية داخل البلاد.
ويهدف التمويل إلى تعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، إلى جانب دعم استدامة قطاعي المياه والصحة كركيزتين أساسيتين في تحسين الظروف المعيشية.





