وكالات
أشارت اللجنة الدولية لحقوق الانسان عبر مكتبها الإعلامي في الشرق الاوسط أنّ تفجير “الكرادة” في بغداد الذي ذهب ضحيته 250 قتيلاً هو عمل إجرامي قامت به مجموعات تكفيرية باستعمالها قنابل “النابالم”.
والمعروف عن هذه المادة التي استعملتها اسرائيل ضدّ الفلسطينيين في غزّة وتصنعها شركة “داو” الأميركية أنها مادة حارقة لا تطفئ بسهولة والغاز ينفجر من الأسفل إلى الاعلى ولا يقوم بعملية هدم فقط كباقي المتفجرات وإنما تنسف وتحرق مكان الانفجار لتصل إلى ما يسميه الخبراء العسكريين “عصف تفجيري” على مدى ثلاثة كيلومترات، حيث قامت بحرق سبعة أبنية ضخمة بالكامل.
وتقدّر زنة العبوات حوالي 500 كيلوغرام من المواد المذكورة ضمناً.
وقد تم الاستناد على التقرير الذي ورد من مكتب خبير اللجنة في بغداد أكّد فيها النتيجة المذكورة ضمناً بعد اجراء مسح ميداني بالتعاون والتنسيق مع بعض الأجهزة المعنية محلياً والتي خلصت الى النتيجة ذاتها. كما أن منفذ العملية الانتحارية هو من التابعية الخليجية، وتُشير المعلومات الاستخباراتية إلى أنه حظي بمساعدة من قبل أحد الرسميين في سفارته في بغداد من اجل تسهيل دخوله وتنقلاته واتصالاته على الاراضي العراقية.
كما أنه، وبحسب المعلومات ذاتها، حصل ضغط سياسي على إحدى الجهات الرسمية في العراق للضغط على الأجهزة العراقية لعدم التوسّع في التحقيق بهذا الاتجاه ولضمان عدم خضوع طقم الموظفين في السفارة المعنية للاستجواب.




