عين ليبيا
تقدمت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان بأحر التهاني واطيب الأمنيات لكل أفراد الشعب الليبي، بمناسبة الذكري السابعة لثورة 17 من فبراير حسب البيان الذي أصدرته بهذه المناسبة.
وقالت المنظمة في بيانها: «وسط ما تعانيه البلاد من انقسام سياسي وأوضاع إنسانية واقتصادية واجتماعية صعبة بل وكارثية ، الا أن الآمال مازالت معقودة في كل المخلصين والشرفاء من أبناء هذا الوطن» .
كما أكدت المنظمة ان كل العصابات الإرهابية والإجرامية التي عاثت في البلاد فساداً باسم ثورة 17 فبراير ، لا تمثل الا أنفسها المريضة ، ونال كثيراً منها جزاءه الأوفى.
وأضافت المنظمة في البيان الذي نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك: «تأمل المنظمة من كل الليبيين باختلاف توجهاتهم إلى التوافق على بناء الوطن ، واحترام الآخرين والعودة للتمسك بقواعد الدين الإسلامي الحنيف دون أجندات وأحزاب وملل ، واحترام حقوق الإنسان وحرياته العامة ، وأهمها حقه في التعبير عن رأيه ، واختيار مرشحيه في كل المناصب التشريعية والتنفيذية .
واختتمت المنظمة بيانها بالقول «إزالة غمامة سبع سنوات عجاف من الإرهاب والقتل والخطف والتدمير الاقتصادي والاجتماعي ، ومافبراير الا حقبة من تاريخ ليبيا ، كما سبقتها سبتمبر 69 وديسمبر 51 وسوف يسجل التاريخ ما نحن صانعوه».




