المالكي: اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب احترامه

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن العراق مستمر في جهوده الداعمة للاستقرار ورفض اتساع دائرة الصراعات، مع تغليب لغة الحوار كآلية لحل الأزمات.

وجاء ذلك خلال استقبال السوداني للسفير الإيطالي لدى العراق نيكولا فونتانا، حيث تم التباحث حول تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الثنائي.

من جانبه، شدد السفير الإيطالي نيكولا فونتانا على رغبة إيطاليا في توسيع شراكتها الاقتصادية مع العراق، ودعم دور بغداد البناء في ترسيخ استقرار المنطقة والمساهمة في حل أزماتها.

وفي إطار تعزيز القدرات الدفاعية، أصدر رئيس الوزراء السوداني منذ أيام توجيهات جديدة تتعلق بتسليح القوات الأمنية، مؤكدا ضرورة الإسراع في استكمال المتطلبات الفنية والإجرائية الخاصة بالخطة المعتمدة لتطوير قدرات الجيش بكافة أفرعه.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن السوداني ترأس، الأربعاء الماضي، اجتماع اللجنة العليا للتسليح بحضور وزيري التخطيط والنفط ورئيس أركان الجيش ورئيسي هيئتي الحشد الشعبي والتصنيع الحربي.

ووجّه السوداني وزارة التخطيط بإعداد المتطلبات اللازمة لخطة التسليح خلال أيام ورفعها إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليها، تمهيدا لإدراجها ضمن بنود الموازنة الاتحادية للعام الجاري.

المالكي: اختيار الحكومة والقيادات العراقية شأن وطني يجب احترامه

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن اختيار الحكومة العراقية وقياداتها يمثل “شأنًا وطنيًا يجب أن يُحترم”، مشددًا على ضرورة عدم التفريط بحق الشعب في اختيار من يثق به لقيادة المرحلة المقبلة.

وفي تصريحات صحفية، أوضح المالكي أن الحياة السياسية والديمقراطية في العراق وُلدت بعد “مخاض عنيف وتضحيات جسيمة”، مضيفًا أن ما أفرزته الانتخابات المتعاقبة يؤكد أن الشعب العراقي ومؤسساته قد استلهموا معاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية.

وأشار إلى أن ائتلافه لن يتخلى عن هذا الإنجاز ولن يفرط بحق الشعب في اختيار قياداته عبر المؤسسات الدستورية، مؤكداً أن احترام إرادة الشعب وحقه في اختيار نظامه السياسي وقياداته يعد “مبدأً ثابتًا” لديهم.

كما شدد المالكي على أهمية إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، “على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيدًا عن أي تدخل أو علاقات سلبية”.

مارك سافايا يرد على أنباء عزله: “مزاعم عارية عن الصحة” ويؤكد التزامه بمهماته كمبعوث أمريكي للعراق

نفى المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى العراق، مارك سافايا، الأحد، الأنباء المتداولة حول عزله أو إقالته من منصبه، واصفاً تلك المزاعم بأنها “عارية تمامًا عن الصحة” و”تندرج ضمن حملات تضليل متعمدة”.

وأكد سافايا، في بيان عبر منصة “إكس”، أن غيابه المؤقت عن حسابه كان لأسباب شخصية وتقنية فقط، وأنه استأنف نشاطه الرسمي، مشدداً على أن وضعه الوظيفي لم يتغير.

وأضاف أن التزامه الكامل بمهامه لا يزال قائماً، مجدداً إدانته لما وصفه بـ”استمرار تدخل الميليشيات المدعومة من إيران في الشأن العراقي”، ومؤكداً أن “الشعب العراقي يستحق السيادة والاستقرار ومستقبلاً خالياً من الهيمنة الخارجية والجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة”.

ويأتي رد سافايا بعد أن أفادت مصادر مطلعة لوسائل إعلام غربية بأن المبعوث لم يعد يشغل منصبه، مشيرةً إلى ما وصفته بـ”سوء إدارة” في ملفات حساسة، منها عدم تمكنه من منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لرئاسة الحكومة مجدداً، وهو ما حذر منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت المصادر إلى أن توم براك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، قد يتولى مهام ملف العراق في وزارة الخارجية الأميركية، في حال حدوث أي تغيير رسمي.

وكان سافايا، رجل أعمال عراقي أمريكي مسيحي، من بين قلة من الأميركيين من أصول عربية الذين عُينوا في مناصب عليا خلال إدارة ترامب، ويُعرف بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس السابق، ولم يسافر إلى العراق رسمياً منذ تعيينه، رغم أن زيارة كانت مقررة الأسبوع الماضي لإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين، قبل أن تُلغى فجأة.

ويأتي هذا في وقت أعرب ترامب عن تحفظاته على إعادة انتخاب المالكي، محذراً من أن انتخابه قد يؤدي إلى وقف أي مساعدات أمريكية مستقبلية للعراق، ما زاد تعقيد المشهد السياسي في البلاد.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً