أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الإدارة الأمريكية قد تعلن عن أخبار إيجابية قريبًا بشأن مساعيها لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022 بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “أعتقد أننا نحرز تقدمًا جيدًا مع أوكرانيا وروسيا. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها ذلك”.
وأضاف: “أعتقد أننا ربما سنحصل على بعض الأخبار الجيدة”، في إشارة إلى التطورات الأخيرة في محادثات السلام.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الإثنين أن إجراءات “خفض التصعيد” مع روسيا تساعد في بناء الثقة في المفاوضات، في إشارة إلى وقف موسكو المؤقت لضرباتها على منشآت الطاقة.
وكتب زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي: “إجراءات خفض التصعيد التي دخلت حيّز التنفيذ ليلة الخميس الجمعة الماضي تساعد في بناء ثقة العامة في عملية التفاوض ونتيجتها المحتملة”.
وقد أوقفت روسيا ضرباتها على منشآت الطاقة الأوكرانية الأسبوع الماضي، تزامنًا مع توقعات انخفاض درجات الحرارة دون العشرين مئوية، بعد مناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب الكرملين.
وجاء ذلك بالتزامن مع اجتماع زيلينسكي بفريق المفاوضين الأوكرانيين قبيل جولة جديدة من المحادثات الثلاثية التي تستضيفها أبوظبي خلال هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى وضع حد للحرب.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لخطوات حقيقية لتحقيق سلام دائم يحفظ كرامتها، مشيرًا إلى أن المفاوضين الأوكرانيين سيعقدون اجتماعًا ثنائيًا مع الوفد الأمريكي في أبوظبي.
ولا تزال مسألة الأراضي من أبرز القضايا العالقة، إذ تطالب روسيا بالسيطرة على كامل منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، وهو أمر استبعدته كييف، بينما حذّر الكرملين مرارًا من استمرار عمليته العسكرية في حال عدم تسليم المنطقة طوعًا.
وفي يناير، تسببت الضربات الروسية بانقطاعات كبيرة في الكهرباء والتدفئة والمياه في أوكرانيا، واعتُبرت الأشد منذ اندلاع الحرب قبل أربع سنوات، إذ استهدفت البلاد بـ4587 مسيرة وصاروخًا بعيد المدى في ظل انخفاض درجات الحرارة.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الجولة القادمة من المفاوضات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ستُعقد في أبوظبي يومي 4 و5 فبراير.
وقد شهدت العاصمة الإماراتية يوم 23 يناير اليوم الأول من المشاورات الأمنية بين الأطراف الثلاثة، وتلاه اجتماع ثانٍ يوم 24 يناير. وترأس الوفد الروسي رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بالأركان العامة للقوات المسلحة الروسية إيغور كوستيوكوف، بينما ترأس الجانب الأوكراني سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف.
المجر تطعن بقرار الاتحاد الأوروبي لحظر واردات الطاقة الروسية
أفاد وزير الخارجية والتجارة المجري، بيتر سيارتو، أن بلاده قدمت طعناً قانونياً أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي ضد لائحة الاتحاد التي تحظر استيراد النفط والغاز الطبيعي الروسي.
وأوضح سيارتو، في مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، أن اللائحة التي دخلت حيز التنفيذ تهدد أمن الطاقة في المجر وضوابط أسعار الخدمات المنزلية، مؤكداً أن بلاده تسعى لإلغاء هذا الإجراء.
وتأتي هذه اللائحة ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية، حيث تحظر الدول الأعضاء شراء النفط الخام والغاز الطبيعي من روسيا.
وحذر الوزير من أن المجر ستواجه تكاليف أعلى وبدائل أقل موثوقية حال انقطاع الإمدادات الروسية، مما سيصعب ضمان توفير الطاقة بأسعار مستقرة. كما أشار إلى أن اللائحة “تتجاوز سلطة المفوضية الأوروبية وحقوق الدول الأعضاء في اختيار مصادر الطاقة، وتنتهك مبدأ التضامن في مجال الطاقة داخل الاتحاد الأوروبي”.
ومن المتوقع أن تستغرق الإجراءات القانونية ما بين 18 شهراً وسنتين، على أن يعتمد استمرار الدعوى على نتائج الانتخابات العامة المجرية المقررة في 12 أبريل القادم.
ويُذكر أن مجلس الاتحاد الأوروبي أقر قبل أسبوع حظراً على واردات الغاز الطبيعي الروسي عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال، حيث سيدخل الحظر الكامل حيز التنفيذ في يناير 2027 بالنسبة للغاز المسال، وفي خريف 2027 بالنسبة للغاز عبر الأنابيب.






اترك تعليقاً