المجلس الانتقالي الجنوبي: رئيسنا في عدن ونطالب بوقف قصف الضالع فوراً

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الأربعاء، أن رئيسه، اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، يتواجد في العاصمة المؤقتة عدن، مطالبًا بوقف القصف الجوي على محافظة الضالع وضمان سلامة وفده في الرياض، كشرط لأي حوار جاد.

وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن استمراره في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع المبادرات السياسية وجهود الحوار، معربًا عن قلقه البالغ نتيجة تعذر التواصل مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات.

وأضاف البيان أن المجلس فوجئ بغارات جوية شنّها الطيران السعودي على مناطق في الضالع، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا مؤسفًا يضر بمناخ الحوار ويعكس تأثيرًا سلبيًا على مسار التهدئة والاستقرار.

وفي المقابل، أعلنت السعودية أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي غادر إلى جهة مجهولة دون التوجه إلى الرياض، تاركًا أعضاء وقيادات المجلس دون أي تفاصيل عن مكان تواجده، فيما أكد التحالف العربي تنفيذ ضربات استباقية محدودة على القوات التابعة للمجلس في الضالع لتعطيل أي مخطط لتوسيع رقعة الصراع.

وفي خطوة سياسية متزامنة، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي قرارًا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في المجلس، متهمًا إياه بارتكاب الخيانة العظمى، وخرق الدستور والقوانين، وإحالته للنائب العام للتحقيق وفقًا للقوانين النافذة.

كما أصدر المجلس الرئاسي قرارًا بإعفاء وزير النقل عبد السلام صالح حميد هادي، ووزير التخطيط والتعاون الدولي واعد عبد الله باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق، مستندًا في ذلك إلى الدستور اليمني، وقانون الخدمة المدنية، والقرارات الجمهورية السابقة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022.

وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، أن الزبيدي تحرك بقوات كبيرة تضم مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة باتجاه الضالع، بعد توزيعه أسلحة وذخائر على عناصر في عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطرابات أمنية، ما دفع التحالف إلى تنفيذ ضربات استباقية لمنع أي توسع للصراع.

ودعا التحالف والسعودية السكان إلى الابتعاد عن المعسكرات والتجمعات العسكرية، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة حفاظًا على سلامتهم.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً