عين ليبيا
أعرب ائتلاف “المجموعة الحقوقية للهجرة” عن قلقه من مجريات الاشتباكات المسلحة بمدينة طرابلس وما نتج عنها من حالات الوفاة والإصابة بصفوف المدنيين العالقين بمناطق الاشتباكات.
وأعلن الائتلاف، عبر بيان تحصلت “عين ليبيا” على نسخته، عن تضامنه مع عائلات الضحايا والمصابين، مذكراً الجهات المعنية بقرار مجلس الوزارة لسنة 2014 بخصوص إنشاء جهاز الهجرة حيث ورد في المادة الرابعة “يجب على الجهاز عند تنفيذ اختصاصاته مراعاة النصوص التشريعية و المواثيق والمعاهدات بحقوق الإنسان، ومرعاة ما تنص عليه المعاهدات الدولية التي تكون دولة ليبيا طرفا فيها”، فالقوانين المحلية والدولية تلزم الجهات المعنية باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب الهجمات التي تسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، والمهاجرين غير النظاميين، ويطلب منها أيضا تجنب اتخاذ تدابير دفاعية تعرض المدنيين من المواطنين أو المهاجرين غير النظاميين للخطر.
كما تابع الائتلاف الجهود التي ينفذها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية من أجل نقل المحتجزين بمراكز الاحتجاز الواقعة بمناطق الاشتباكات إلى أماكن أكثر آمانًا، إلا انه حسب المعلومات الواردة للمنظمات التابعة للائتلاف والتي تفيد بوجود مئات من المهاجرين العالقين بالموقع المسمى بمعسكر حمزة،حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه مئات المهاجرين العالقين بعنبر للاحتجاز بهذا الموقع والذي يقع ضمن مناطق الاشتباكات المسلحة بالقرب من طريق مطار طرابلس.
هذا وطالبت “المجموعة الحقوقية للهجرة” حكومة الوفاق وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ببذل المزيد من الجهد نحو إبعاد المهاجرين غير النظاميين من محيط الاشتباكات ومن المراكز التي يتوقع أنها لن تكون بمنأى من استهداف عشوائي من خلال توفير ممر آمن ونقل المهاجرين العالقين إلى موقع آمن تتوفر فيه المساعدات الغذائية والصحية.
كما دعت الأطراف المشاركة في النزاع المسلح لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل حماية المدنيين والمهاجرين غير النظاميين كونهم الفئة الأضعف في مثل هذه الظروف وتجنيبهم الهجمات أو استخدامهم كدروع بشرية.




