
حيث قالت كالامار في سلسلة تغريدات عبر حسابها على تويتر:
“رد فعلي على تصريحات ولي العهد السعودي التي أقر فيها بمسؤوليته عن عملية القتل لأنها حدثت في عهده هي: أولاً هناك اعتراف ضمني في هذا التصريح بأن قتل السيد خاشقجي تحت مسؤولية الدولة السعودية”.
وتابعت:
“لقد حدث ذلك في عهده كقائد تقريباً للدولة، ومن ثم فإن الدولة متورطة”.
وأضافت:
“رغم ذلك تنفي الحكومة السعودية بشكل مستمر نتيجتي بأن قتل السيد خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القضاء والدولة مسؤولة عنه”.
ومضت قائلةً:
“يجب أن يكون هناك اعتراف رسمي واعتذار وإثبات عدم تكرار ذلك، هذا ما يفعله قائد الدولة المسؤول، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل حتى الآن، بل العكس تماماً”.
واردفت:
“لا ينبغي أن يتسامح رجل دولة مسؤول مع 12 شهراً من التضليل و 12 شهراً من استمرار سياسات التعصب والقمع التي أدت إلى مقتل السيد خاشقجي”.
وأشارت كالامار في تغريداتها إلى أن هوية القتلة والمخططين تفيد بوجود علاقة أوثق بينهم وبينه أكثر مما هو على استعداد للاعتراف به حسب قولها.




