بعد المحادثات النووية الإيرانية.. أسواق النفط تتنفس الصعداء!

تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين، مع تخفيف المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، بعد انطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني في سلطنة عُمان.

وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي «غرب تكساس الوسيط» لشهر مارس بنسبة 1.05% لتصل إلى 62.88 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج «برنت» لشهر أبريل بنسبة 1.07% إلى 67.32 دولار للبرميل.

وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في التعاملات المبكرة هذا الأسبوع، مع تنفس السوق الصعداء بعد المحادثات النووية البناءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان. ومع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط إلى حد كبير».

ويأتي هذا التراجع وسط توقعات بأن استمرار المفاوضات قد يخفف التوترات في المنطقة، ما يضمن تدفق الإمدادات النفطية الحيوية للأسواق العالمية.

وتشهد أسعار النفط عادة تقلبات كبيرة بحسب التطورات في الشرق الأوسط، خصوصًا فيما يتعلق بإيران، ثاني أكبر منتج للنفط في المنطقة بعد السعودية، حيث يؤدي أي تصاعد للتوترات أو تهديد للإمدادات إلى ارتفاع الأسعار عالميًا.

وتأتي المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران في سياق سعي الطرفين لتقليل التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في محاولة لتجنب أي تأثير محتمل على أسواق الطاقة العالمية، التي تعتمد على استقرار الإمدادات من المنطقة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً