أمرت نيابة إجدابيا الابتدائية بحبس ثلاثة متهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد اتهامهم باستغلال مجموعة من الأطفال عبر منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي في وقائع وصفت بأنها مخلة وتمس النظام العام.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهمين قاموا باستدراج الأطفال عبر وسائل إلكترونية، قبل أن يتجاوزوا ذلك إلى طلب ممارسة أفعال غير قانونية، في سلوك جرى تصنيفه ضمن الجرائم الجسيمة المرتبطة بالاستغلال الرقمي للقاصرين.
وبعد استكمال عمليات التحري، تمكنت مديرية أمن إجدابيا من ضبط المتهمين الثلاثة، وإحالتهم إلى النيابة المختصة التي باشرت استجوابهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، مع التحفظ على الأجهزة الإلكترونية التي استخدمت في ارتكاب الوقائع، وذلك بهدف منع أي تأثير أو ضرر إضافي مرتبط بالقضية.
تشهد العديد من المجتمعات تصاعداً في الجرائم المرتبطة بالاستغلال الإلكتروني للأطفال، ما يدفع الأجهزة الأمنية والقضائية إلى تشديد الرقابة وتعزيز آليات الملاحقة القانونية، خاصة مع توسع استخدام منصات التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية الصغيرة.





