بابا الفاتيكان: العالم يُدمَّر على يد «حفنة من الطغاة»

قال البابا ليو الرابع عشر إن العالم “يتعرض للتدمير على يد حفنة من الطغاة”، وذلك خلال زيارة إلى الكاميرون اليوم الخميس، وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية.

كما أدان البابا القادة الذين يستخدمون الخطاب الديني لتبرير الحروب، داعيًا إلى “تغيير حاسم في المسار” والعمل على ترسيخ السلام.

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز إنّه لا يجوز للقيادات السياسية التدخل في الشؤون الدينية أو في مواقف الزعماء الدينيين، وذلك تعليقاً على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإسباني خلال حديثه مع الصحفيين يوم الخميس، حيث أكد دعمه لمبدأ الحرية الدينية، مع إبداء تأييده لدعوات البابا ليو الرابع عشر إلى السلام والحوار في ظل تصاعد التوترات والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد خوسيه مانويل ألباريز على أنّ الزعماء الدينيين يملكون الحق الكامل في التعبير عن مواقفهم ضمن نطاق مهامهم الروحية، موضحاً أنّ أي محاولات من السياسيين لمهاجمة القيادات الدينية تستحق الانتقاد.

وجاءت هذه التصريحات عقب هجوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب انتقاداته المتكررة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وكان ترامب قد نشر صورة له على هيئة السيد المسيح، كما صرّح عبر منصته Truth Social بأن البابا “متساهل مع الجريمة وكارثي في السياسة الخارجية”، معتبرًا أنه “يلحق الضرر بالكنيسة الكاثوليكية”، كما اتهمه بأنه يرى في امتلاك إيران للأسلحة النووية “أمرًا مقبولًا”.

وفي وقت سابق، أكد البابا ليو الرابع عشر أن تهديد ترامب بـ”تدمير الحضارة الإيرانية” غير مقبول على الإطلاق، مشددًا على أن استهداف البنى التحتية المدنية يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.

وفي تصريحات وُصفت بأنها من بين الأكثر حدة له بشأن الحرب، دعا البابا المواطنين في الولايات المتحدة وأصحاب النوايا الحسنة حول العالم إلى التواصل مع قادتهم السياسيين وأعضاء الكونغرس للضغط من أجل رفض الحرب والعمل على ترسيخ السلام.

كما دعا البابا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب في إيران، معربًا عن أمله في أن ينتهي الصراع بحلول عيد الفصح.

اقترح تصحيحاً