قُتل عشرة عناصر من قوات الأمن وخمسة مدنيين، إلى جانب أكثر من خمسين مسلحًا، إثر هجمات منسقة نفذها انفصاليون، اليوم السبت، في ولاية بلوشستان بجنوب غربي باكستان، بحسب ما أفاد مصدرٌ أمنيٌّ رسميٌّ.
وقال مسؤولٌ أمنيٌّ، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن المواجهات التي أعقبت الهجمات أسفرت عن مقتل ثمانية وخمسين متمردًا، بينما جرى القضاء على سبعة وثلاثين منهم خلال عمليات مباشرة رافقت اشتباكات استهدفت أكثر من اثني عشر موقعًا أمنيًا منذ ساعات الصباح الأولى، وفق تصريح نقلته وكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن الهجمات شملت عمليات مسلحة وانتحارية طالت مناطق رئيسية في الولاية، بينها كويتا وباسني وماستونغ ونشقي وغوادار، مشيرًا إلى أن القوات الأمنية أحبطت الهجمات عبر استجابة سريعة وفعّالة حالت دون توسع نطاقها.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الجيش الباكستاني، الجمعة، مقتل واحد وأربعين مسلحًا انفصاليًا في بلوشستان، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف في الولاية التي تشهد بين الحين والآخر هجمات تنفذها جماعات مسلحة تطالب بالانفصال.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن دعمه الكامل للقوات المسلحة في جهودها للدفاع عن البلاد، مؤكدًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في بلوشستان يشكّل أولوية وطنية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
ويعكس هذا التصعيد استمرار التوتر الأمني في واحدة من أكثر مناطق باكستان حساسية، حيث تتقاطع المطالب السياسية مع الاعتبارات الأمنية والاقتصادية.






اترك تعليقاً