أعلن الجيش الباكستاني أن قواته نفذت سلسلة عمليات استخباراتية في إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب البلاد، أسفرت عن مقتل واحد وعشرين مسلحًا وصفهم بـ”الإرهابيين”، خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية، وذلك عقب تبادل كثيف لإطلاق النار في مناطق ميران شاه ومحيطها في وزيرستان الشمالية، وفق ما نقلته وسائل إعلام غربية عن إدارة الإعلام والعلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية.
وأوضح الجيش الباكستاني أن العمليات أسفرت عن استهداف عناصر وقيادات ميدانية، من بينهم أربعة من زعماء جماعة مسلحة، هم خالد رضا الملقب بـ”سالار” وعمران الملقب بـ”أيان”، مشيرًا إلى أن العملية وجهت ضربة قوية لشبكة “الخوارج” النشطة في المنطقة.
وأضافت المصادر العسكرية أن العناصر المستهدفة كانت مدرجة ضمن المطلوبين في إسلام آباد على خلفية تورطهم في هجمات سابقة استهدفت قوات الأمن ومدنيين، فيما تأتي هذه العمليات ضمن سياق أوسع يشمل استمرار التحركات العسكرية ضد الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية، بما في ذلك غارات نفذت في الثاني والعشرين من فبراير استهدفت معسكرات ومخابئ تابعة لحركة “طالبان” الباكستانية، بحسب الرواية الرسمية.
وفي سياق متصل، أفادت قناة “تولو نيوز” نقلاً عن مصادر محلية بأن السلطات الأفغانية نشرت مئات الجنود والمدرعات في مدينة هرات، المركز الإداري لمحافظة هرات غرب البلاد، بهدف احتواء احتجاجات اندلعت في المدينة مؤخرًا.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد فرضت القوات العسكرية سيطرتها على مدينة هرات ومنطقة دشت برتش، مع انتشار واسع للجنود والمدرعات في مواقع متعددة داخل المدينة، وسط تحركات أمنية مكثفة منذ صباح الجمعة.
كما أشارت التقارير إلى سماع إطلاق نار في عدد من مناطق هرات بالتزامن مع انتشار القوات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاشتباكات أو حجمها، وفق ما نقلته القناة عن مصادرها المحلية.
ويعكس التطوران في باكستان وأفغانستان حالة من التصعيد الأمني في مناطق حدودية حساسة، حيث تستمر العمليات العسكرية في مواجهة جماعات مسلحة، بالتوازي مع اضطرابات داخلية تشهدها بعض المدن.





