بالفيديو.. أصوات إطلاق نار وتحليق مسيّرات تهزّ فنزويلا

أفاد موقع BNO News فجر الثلاثاء بسماع أصوات إطلاق نار كثيف بالقرب من القصر الرئاسي ميرافلوريس في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وسط مشاهد ليلية تظهر وميض الطلقات وحركة نشطة لمسلحين وعربات مدرعة في الشوارع، فيما تداول ناشطون على منصة “إكس” مقاطع فيديو توثق التحليق المكثف لطائرات مسيّرة مجهولة الهوية فوق العاصمة.

وأشارت وسائل إعلام محلية وشهود عيان إلى احتمال إقلاع طائرات مقاتلة من طراز سو-30، مما يوحي بمحاولة انقلاب مضاد من قبل أنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو ضد الحكومة المؤقتة برئاسة ديلسي رودريغيز.

ونشر موقع RTVC Noticias الكولومبي تقريرًا عن هجمات مستمرة على فنزويلا باستخدام طائرات مسيرة، مشيرًا إلى تدخل الجيش الفنزويلي للتصدي للهجمات، بينما أظهرت مقاطع الفيديو بثًا مباشرًا لتغطية التحركات العسكرية في العاصمة.

وأكد مصدر حكومي أن إطلاق النار ناجم عن تحليق طائرات مسيرة دون تصريح، وأن الشرطة أطلقت طلقات تحذيرية دون وقوع اشتباكات مباشرة، فيما جرى تعزيز الإجراءات الأمنية وإخلاء مبان حكومية عدة، بما في ذلك الوزارات والمقار الرسمية القريبة من القصر الرئاسي.

وفي ظل هذه التطورات، أصدر الجيش الفنزويلي أمرًا بالتعبئة العامة للقوات المسلحة الوطنية، مع فرض الأحكام العرفية على قطاعات استراتيجية من بينها النفط لضمان صد أي عدوان خارجي محتمل، وذلك بعد أسبوع من عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهديد الأمن الأمريكي.

إحباط عملية إنقلاب في #فنزويلا علي الرئيس المؤقت الجديد الست مكملتش كام ساعه وعاوزين ينفذوا عملية انقلاب عليها …..

تم النشر بواسطة ‏روز مارى‏ في الاثنين، ٥ يناير ٢٠٢٦

مجلس الأمن يقر بانتهاك القانون الدولي في الهجوم الأمريكي على فنزويلا

أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، أن فنزويلا حققت نصراً في اجتماع مجلس الأمن الدولي، حيث أقر المجتمع الدولي بأن الهجوم الأمريكي على البلاد في الثالث من يناير انتهك القانون الدولي.

وكتب جيل على منصة تلغرام: “مرة أخرى، انتصر الحق في مجلس الأمن، لقد حققت فنزويلا نصراً واضحاً ومشروعاً”، مضيفاً أن المجتمع الدولي أقر بأن الهجوم كان مخالفاً للقانون الدولي، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونه هجومًا مباشرًا على حصانة رئيس الدولة.

وأكد جيل: “لم يكن هناك مجال للتلاعب أو ازدواجية المعايير، كان القانون إلى جانب فنزويلا، وستواصل فنزويلا الدفاع عن سيادتها”.

وفي السياق نفسه، صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن روسيا تدين بشدة العمل العدواني المسلح الأمريكي ضد فنزويلا، داعياً الولايات المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعياً نيكولاس مادورو وزوجته.

وأضاف نيبينزيا أن روسيا تدعم مسار فنزويلا لحماية مصالحها الوطنية وسيادتها، مشيراً إلى أن أي خلافات بين البلدين يجب حلها عبر الحوار، وأكد أن العمليات الأمريكية تمنح زخماً للاستعمار الجديد، محذراً من السماح للولايات المتحدة بأن تُنصب نفسها قاضياً.

ووصف نيبينزيا عملية اعتقال مادورو بأنها “عمل من أعمال قطاع الطرق”، مشيراً إلى أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل عشرات المواطنين الفنزويليين والكوبيين ينذر بالعودة إلى حقبة الفوضى والهيمنة الأمريكية بالقوة، وأن الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة في كاراكاس لا يمكن تبريرها.

كما أعرب المندوب الروسي عن صدمته من محاولات واشنطن الواضحة للسيطرة على موارد فنزويلا، واعتبر أن بداية العام الجديد أظهرت غياب الاعتماد على الدبلوماسية في إدارة الولايات المتحدة للأزمة.

وعقد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، جلسة طارئة لمناقشة الأحداث التي شهدتها فنزويلا واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.

ترامب يعلن دعم شركات النفط لإعادة بناء فنزويلا ويفرض مطالب مباشرة على القيادة المؤقتة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تدعم شركات النفط الأميركية لتمكينها من المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية لقطاع الطاقة في فنزويلا.

وأضاف ترامب، إنه لا يتوقع إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يومًا المقبلة.

وقال إن هناك حاجة لإصلاح البلاد أولاً قبل إجراء أي انتخابات، مؤكدًا: “سيستغرق الأمر فترة من الوقت. علينا إعادة البلاد إلى عافيتها”.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة NBC News، أن تنفيذ مثل هذا المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهراً، مشيرًا إلى أن واشنطن منفتحة على دعم أي جهود تقودها شركات النفط لإعادة تأهيل قطاع الطاقة الفنزويلي.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، نافياً وجود نية لتصعيد عسكري في الوقت الراهن، وشدّد على أن البلاد لن تُجري انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوماً المقبلة.

وأضاف ترامب أنه لن يحتاج إلى تدخل المشرعين الأميركيين في حال قرر إعادة نشر القوات الأمريكية في فنزويلا، مؤكدًا أن هذه الصلاحية تندرج ضمن سلطاته الرئاسية.

وفي تصريح منفصل، أكد ترامب أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لم يكن ينبغي لها الفوز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، قائلاً: “لم يكن ينبغي لها أن تفوز بها”، نافياً تقريرًا نشرته صحيفة واشنطن بوست أفاد بأنه استبعد إمكانية تولي ماتشادو إدارة البلاد بسبب فوزها بالجائزة، ومؤكدًا أن “هذا الأمر لا علاقة له بقراري”.

ورفض ترامب الإفصاح عن ما إذا كان قد تحدث مع رودريغيز مباشرة، لكنه أشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو “يتحدث معها بطلاقة باللغة الإسبانية”، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قوية جدًا.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة قد تقدم على توغل عسكري ثانٍ داخل فنزويلا إذا توقفت رودريغيز عن التعاون مع المسؤولين الأمريكيين، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن ذلك لن يكون ضروريًا، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت مستعدة مسبقًا لإرسال قوات مرة أخرى في وقت مبكر إذا اقتضت الحاجة.

وفي سياق آخر، كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن إدارة ترامب أبلغت القيادة المؤقتة في فنزويلا، برئاسة نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، بمجموعة مطالب مباشرة يجب تنفيذها لتجنّب تكرار سيناريو اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.

وأوضح مسؤول أمريكي وشخصان مطلعان لمجلة بوليتيكو أن إدارة ترامب “تطالب رودريغيز بثلاث خطوات أساسية، تشمل تشديد الإجراءات ضد تدفقات المخدرات، وطرد العناصر الإيرانية والكوبية وغيرها من الجهات أو الشبكات المعادية لواشنطن، إضافة إلى وقف بيع النفط لدول تعتبرها الولايات المتحدة خصومًا لها”.

وأضافت المصادر أن واشنطن تتوقع على المدى الأبعد أن تعمل رودريغيز على تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة ثم التنحي عن السلطة، مؤكدة أن هذه المطالب لا تخضع لجداول زمنية ثابتة، وأنه لا توجد نية لإجراء انتخابات وشيكة في البلاد.

وأفادت المصادر بأن القيادة المؤقتة في فنزويلا “تحت رقابة صارمة”، وأن واشنطن واثقة من قدرتها على توجيهها سياسيًا قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة.

الأمم المتحدة لم تتلقَ توضيحًا من واشنطن بشأن العملية العسكرية في فنزويلا

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، أن المنظمة الدولية لم تتلق حتى الآن أي توضيحات رسمية من الولايات المتحدة بشأن العملية العسكرية التي جرت في فنزويلا.

وقال دوغاريك في المؤتمر الصحفي اليومي: “لم نتلقَّ أي تفسير رسمي من الولايات المتحدة حول ما حدث”، مؤكدًا عدم وجود أي معلومات إضافية وصلت إلى الأمانة العامة من واشنطن حتى هذه اللحظة.

وعند سؤاله عن موقف الأمم المتحدة من الإجراءات الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما إذا كانت تعتبرها شكلاً من أشكال الاختطاف، اكتفى بالقول: “أعتقد أنني أجبت على سؤالك بأفضل ما أستطيع”، رافضًا الخوض في إجابة مباشرة إضافية.

الولايات المتحدة تكشف تفاصيل عملية القبض على مادورو: مئتا عنصر هبطوا في كراكاس

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الاثنين، أن نحو مئتين من عناصر القوات الأميركية دخلوا العاصمة الفنزويلية كراكاس في إطار عملية إلقاء القبض على الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.

وقال هيغسيث، في خطاب أمام بحّارة أميركيين وعمال بناء السفن في ولاية فيرجينيا، إن “نحو مئتين من أعظم الأميركيين توجّهوا إلى وسط كراكاس وألقوا القبض على متهم مطلوب لدى القضاء الأميركي دعماً لإنفاذ القانون، ولم يُقتل أميركي واحد”.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها مسؤول أميركي عن عدد عناصر القوات المشاركة، موضحًا أن العملية شملت أكثر من 150 طائرة عسكرية اضطلعت بأدوار متعددة، بما في ذلك ضرب الدفاعات الفنزويلية.

ماتشادو: آخر اتصال مع ترامب كان يوم إعلان نوبل وأخطط للعودة إلى فنزويلا

قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اكتوبر 2025.

وأضافت ماتشادو، في مقابلة مع برنامج هانيتي الذي تبثه شبكة فوكس نيوز، أنها أجرت اتصالًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاشر من اكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي أُعلن فيه فوزها بجائزة نوبل للسلام، لكنها لم تتواصل معه منذ ذلك الوقت.

وأوضحت أن الجائزة جاءت تقديرًا لنضالها السياسي في مواجهة ما وصفته لجنة نوبل النرويجية بالديكتاتورية في فنزويلا.

وغادرت ماتشادو فنزويلا الشهر الماضي متجهة إلى النرويج لتسلّم الجائزة، ولم تعد إلى البلاد منذ ذلك الحين، بينما ينظر إليها على نطاق واسع بوصفها أبرز خصوم الرئيس الفنزويلي الموقوف نيكولاس مادورو.

وقالت ماتشادو، ردًا على سؤال حول خططها المقبلة، إنها تخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن، مؤكدة تمسكها بالعودة إلى الوطن رغم التطورات السياسية المتسارعة.

تقييم سري للاستخبارات الأمريكية يرجح بقاء موالين لمادورو في قيادة فنزويلا لضمان الاستقرار

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلصت، في تقييم سري، إلى أن كبار الموالين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يُعدون الخيار الأكثر ملاءمة لقيادة البلاد والحفاظ على الاستقرار، في حال فقد مادورو السلطة.

وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطّلع على هذا التقييم، الذي أشار إلى أن شخصيات بارزة داخل النظام القائم، من بينها نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، تُعتبر الأنسب لضمان الاستقرار السياسي والأمني خلال أي مرحلة انتقالية محتملة.

وبحسب التقرير، ترى الاستخبارات الأمريكية أن انتقال السلطة إلى شخصيات من داخل الدائرة المقربة من مادورو قد يحد من مخاطر الفوضى والانقسام الداخلي، مقارنة بسيناريو انهيار مفاجئ للنظام أو انتقال السلطة إلى أطراف خارج بنيته.

وتأتي هذه الخلاصات في وقت تشهد فيه فنزويلا توترًا سياسيًا واقتصاديًا مستمرًا، وسط اهتمام أمريكي متزايد بمسار السلطة ومستقبل الاستقرار في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

ولا تزال الحكومة الفنزويلية تعتبر نيكولاس مادورو، الذي احتجزته القوات الأمريكية السبت الماضي، الرئيس الشرعي للبلاد، في ظل غموض يحيط بتوصيف الوضع الدستوري الحالي.

وينص الدستور الفنزويلي على أنه في حال حدوث شغور دائم في منصب الرئاسة، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة، مع الدعوة إلى تنظيم انتخابات جديدة خلال ثلاثين يومًا.

ولا يزال غير واضح ما إذا كانت القيادة الحالية تعتبر التطورات الأخيرة شغورًا دائمًا في منصب الرئاسة، أو وضعًا انتقاليًا مؤقتًا.

وفي هذا السياق، أدت ديلسي رودريغيز، التي تشغل منصب نائبة الرئيس منذ عام 2018، اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا يوم الاثنين، بعد تكليفها من المحكمة العليا بتولي مهام رئاسة الدولة بشكل مؤقت.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالبت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز باتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تصب في مصالح واشنطن، بما في ذلك وقف مبيعات النفط إلى منافسي الولايات المتحدة وتعزيز مكافحة المخدرات وطرد عملاء دول أو شبكات معادية لواشنطن.

وقالت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، إن هذه المطالب تأتي بعد رفض الرئيس الفنزويلي المحتجز نيكولاس مادورو تنفيذ خطوات مماثلة، وهو ما أدى إلى اعتقاله هو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تتوقع من رودريغيز إجراء انتخابات في فنزويلا لاحقًا، والتخلي عن منصبها بعد فترة انتقالية، دون تحديد موعد نهائي لذلك.

وجاء ذلك عقب هجمات شنتها القوات الأمريكية على أهداف داخل فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بجرائم مخدرات.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً