انتقدت مديرية أمن صرمان غياب الدور الاجتماعي والإنساني الذي يفترض أن تضطلع به بعض المؤسسات الأهلية ورجال الأعمال والأندية الرياضية في المدينة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها صرمان، وما خلفته الاشتباكات الأخيرة من أضرار طالت عددًا من الأسر ومنازل المواطنين ومصادر أرزاقهم.
وقالت مديرية أمن صرمان، في بيان، إنها تبدي استياءها من محدودية الحضور المجتمعي لبعض الجهات خلال هذه الظروف، مشيرةً إلى أن المؤسسات والأندية الرياضية لم تُنشأ لممارسة النشاط الرياضي فقط، وإنما تحمل رسالتها أبعادًا ثقافية واجتماعية وإنسانية.
وأكدت المديرية أن حضور هذه المؤسسات إلى جانب المواطنين خلال الأزمات يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا، مستذكرةً الدور الذي اضطلعت به أندية رفيق والشبيبة والنجوم والشاطئ والنادي البحري في مراحل سابقة، حين كانت جزءًا فاعلًا من النسيج الاجتماعي للمدينة ومساندةً لأهلها في مختلف الظروف.
وأعربت مديرية أمن صرمان عن استغرابها من اقتصار نشاط بعض هذه المؤسسات، في ظل الأوضاع الراهنة، على تنظيم المناشط والدوريات الرياضية، بينما تواجه أسر متضررة تداعيات الاشتباكات وتحتاج إلى الدعم والمساندة والمساهمة في تخفيف معاناتها.
وشددت المديرية على أن المؤسسات الرياضية والاجتماعية ورجال الأعمال يمثلون شركاء أساسيين في خدمة المجتمع، داعيةً جميع المؤسسات الأهلية والأندية الرياضية ورجال الأعمال وأصحاب المبادرات إلى استعادة دورهم المجتمعي، والمبادرة إلى دعم الأسر المتضررة والوقوف إلى جانب سكان المدينة.
وأوضحت أن تفعيل هذا الدور من شأنه تعزيز روح التكافل والتضامن، وتجسيد المعنى الحقيقي للمسؤولية الاجتماعية في ظل الظروف التي تمر بها صرمان.
واختتمت مديرية أمن صرمان بيانها بالتأكيد على أن المدينة في هذه المرحلة لا تحتاج إلى الملاعب وحدها، وإنما تحتاج أيضًا إلى مواقف الرجال والمؤسسات، وإلى مد يد العون لأهلها، وحضور اجتماعي يواسي المتضررين ويسهم في تضميد آثار الأحداث الأخيرة.
جاء بيان مديرية أمن صرمان في أعقاب اشتباكات قالت المديرية إنها خلفت أضرارًا طالت عددًا من الأسر والمنازل ومصادر أرزاق المواطنين، ما دفعها إلى تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الأهلية والأندية الرياضية ورجال الأعمال في مساندة المتضررين وتعزيز التكافل داخل المدينة.





