بدأ الجيش العراقي عملية توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية داخل قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، بعد انسحاب القوات الأمريكية ومستشاري التحالف الدولي بالكامل.
وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان صحفي، إن رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف على توزيع المهام والواجبات على مختلف الوحدات داخل القاعدة، بما في ذلك لواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، إلى جانب توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.
وأكد البيان أن القيادة العسكرية وجهت بتكثيف العمل المشترك والتنسيق بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي الحيوي، مشددة على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لضمان حماية وتأمين قاعدة عين الأسد، إحدى أهم القواعد العسكرية في قاطع المسؤولية.
وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة العسكرية العراقية العليا، اليوم الأحد، استكمال عملية إخلاء جميع القواعد والمقرات القيادية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف الدولي، لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات العراقية.
وأكدت اللجنة أن القوات المسلحة باتت تمتلك الجاهزية الكاملة لبسط الأمن ومنع عودة تنظيم “داعش” الإرهابي أو تسلله عبر الحدود.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الانسحاب التدريجي للتحالف الدولي، التي تم الاتفاق عليها بين بغداد وواشنطن في سبتمبر 2024، وحددت نهاية عام 2026 موعداً لإنهاء مهمة التحالف في العراق، وبدأت الإجراءات العملية للانسحاب في أغسطس 2025 مع مغادرة أرتال عسكرية أمريكية، شملت معدات ثقيلة، من قاعدة عين الأسد.
وأوضحت اللجنة أن دور التحالف في العراق سيقتصر مستقبلاً على تقديم الدعم اللوجستي للعمليات في سوريا من خلال قاعدة أربيل، مع إمكانية تنفيذ عمليات مشتركة عند الضرورة من قاعدة عين الأسد.
وأكدت أن الجيش العراقي يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد وحماية سيادته وبناء شراكات أمنية متكافئة تحترم قراره الوطني المستقل.






اترك تعليقاً