وكالة ليبيا الرقمية
أصدر “مجلس شورى ثوار بنغازي”، السبت، بياناً بعنوان “إعذار إلى الله و بيان للناس” رداً على ما وصفها بالشائعات و الفتن التى قال أن بعض المتخاذلين المتقاعصين عن دعمه يرددونها كتبرير لقعودهم عن “فريضة الدفع”.
و قال البيان “إن مجلس شورى ثوار بنغازي لم و لن يمنع أي شخصية أو كيان من اللحاق بجبهة بنغازي لصد صائب مليشيات حفتر و اداء واجب الدفع و الدفاع عن الدين و العرض و الأرض”.
و دعا المجلس فى بيانه من يعتبرهم بالمتخاذلين دون أن يسميهم إلى ترك التحجج بالاعذار الواعية للهروب من ما أسماها “فريضة دفع الصائل” التى قال ان لا شيئ أوجب منها و لا يشترط لها شرط و ذلك على حد وصفه.
يشار إلى أن المجلس الذى لم يعد يسيطر مقاتليه إلا على مساحة جغرافية صغيرة فى منطقة قنفودة لا تتجاوز كيلومترين مربعين انقطع عن إصدار البيانات منذ مطلع الشهر الماضي قبل أن يصدر اليوم السبت هذا البيان “رقم 57 ” طالباً فيه العون و المدد لهذه الجبهة .





ما ردده قادة مجلس شورى ثوار بنغازي أن حفتر صائل يجب دفعه ، ليس له أي أساس علمي ، ذلك أن الصائل الذي أجاز العلماء دفعه هو من يقتحم البيوت ليستولي على الممتلكات الخاصة ، فهذا صائل يجوز للمسلم دفعه باخف الأضرار ، فإن مات صاحب البيت فهو شهيد ، وإن مات الصائل فهو من أهل النار ؛ أما ما فعله حفتر فهو قتال جماعة ليبية تريد ان تحكم ليبيا ، بدعوى أنهت تريد تطبيق شرع الله ، وهي دعاية كاذبة ، فهؤلاء همهم الوحيد أن بحكموا البلاد ، وحين يحكمون سيقولون للناس إن ما يحكمون به هو شرع الله ويجب امتثاله ، ومن خالف هذا فهو من اهل النار ، هذه شرذمة لا تفهم الدين ، واستهوتها السلطة فاتخذت من الدين ستارا للوصول للحكم ، ولذا فكل من قاتلهم لا يعتبر صائلا بالمعنى العلمي للصائل
وحفتر لا يريد أن يتزعم السلطة فهو إذا أصبح رئيساٌ للبلاد سيكون مثل القذافي أو أسوأ فالعسكر لا يحكم إلا بالحديد