وصلت السفيرة الأميركية في فنزويلا، لورا دوغو، إلى العاصمة كاراكاس، بهدف إعادة فتح السفارة الأمريكية بعد سبع سنوات من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة بعد شهر تقريبًا من عملية عسكرية أمريكية، أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسفرت عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، حيث تُجرى محاكمته حاليًا بتهم مرتبطة بالإرهاب والمخدرات.
وقالت دوغو عبر حساب السفارة الأمريكية على منصة “إكس”: “أنا وفريقي مستعدون للعمل”، ونشرت صورًا لها أثناء هبوطها في مطار مايكيتيا، برفقة فريق من الدبلوماسيين وعناصر الأمن.
وأوضح وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل بينتو، أن وصول السفيرة الأمريكية يأتي في إطار جدول زمني مشترك لتفعيل الحوار بين البلدين وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي.
كما أشار وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، إلى أن إعادة فتح السفارة الأمريكية ستمنح الحكومة وسيلة للإشراف على الوضع المتعلق بالرئيس المخلوع مادورو المسجون في الولايات المتحدة.
وتأتي زيارة دوغو بعد إعلان الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز مشروع قانون للعفو عن السجناء السياسيين، وهو ما رحبت به المعارضة الفنزويلية، ويعد مؤشرًا على رغبة السلطات في تهيئة بيئة للحوار مع واشنطن.
هذا وقطعت فنزويلا والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية في فبراير 2019، بعد أن قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمًا لزعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وهو ما رفضه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتحظى فنزويلا بأكبر احتياطات نفط خام مؤكدة في العالم، ما يجعل أي تدخل أمريكي أو صيني أو روسي في شؤونها محل اهتمام دولي، خاصة بعد التوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها البلاد في يناير الماضي مع احتجاز مادورو وزوجته من قبل القوات الأمريكية.
وكانت الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي، فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبة بلاده في بيع النفط الفنزويلي للصين والهند، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وفنزويلا “تنسجمان جيدًا” حاليًا.






اترك تعليقاً