بمشاركة 56 جهة.. وزارة الصحة توحد «الخطاب الإعلامي»

عقدت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، اجتماعًا موسعًا في ديوان الوزارة، بهدف توحيد وتنظيم العمل الإعلامي داخل القطاع الصحي، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة بشأن ضبط الظهور الإعلامي وضمان دقة المعلومات الصادرة عن المؤسسات الصحية.

وجاء الاجتماع برئاسة مدير مكتب الإعلام والتوعية والتثقيف الصحي، وبمشاركة مكاتب الإعلام التابعة لـ56 جهة صحية من مختلف المدن والمناطق، إضافة إلى حضور ممثل عن إدارة التفتيش والمتابعة بالوزارة، ومسؤولي النشر والتوعية بمكتب الإعلام.

وهدف الاجتماع إلى وضع أسس مهنية تنظم الظهور الإعلامي للجهات التابعة للوزارة، بما يتماشى مع منهجية التواصل الحكومي، ويسهم في إبراز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بصورة مهنية ومنظمة، مع ضمان تدفق المعلومات الدقيقة وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية والإعلام.

كما ناقش الاجتماع دور مديري مكاتب الإعلام في رفع جودة المحتوى الإعلامي ودعم المرافق الصحية، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل الإعلامي داخل القطاع الصحي، ومراجعة ضوابط صياغة المحتوى المنشور عبر النصوص والصور ومقاطع الفيديو.

وتناول الاجتماع كذلك أسس التوعية والتثقيف الصحي، وآليات التنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة، بما يعزز نشر المعلومات الصحيحة وتصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة، وترسيخ ثقافة مجتمعية صحية تحت شعار مجتمع واعٍ مجتمع صحي.

وأكدت الوزارة أن هذا الاجتماع يمثل خطوة تنظيمية نحو بناء منظومة إعلام صحي أكثر مهنية وفاعلية على مستوى البلاد.

اختتام ورشة عمل حول الإشراف التمريضي الفعّال ومهارات القيادة

اختتمت وزارة الصحة، بمركز تنمية القوى العاملة الطبية، ورشة عمل بعنوان الإشراف التمريضي الفعّال الأدوار والمسؤوليات ومهارات القيادة، وذلك ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى رفع مستوى الخدمات الصحية.

واستمرت الورشة لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل، بمشاركة 23 من رؤساء التمريض في المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المجمعة ومكاتب الخدمات الصحية بعدد من المدن، شملت طرابلس، جنزور، العجيلات، صبراتة، أبوسليم، حي الأندلس، تاجوراء، عين زارة، الزاوية، إضافة إلى صبراتة مجددًا ضمن القائمة الواردة.

ونُظمت الورشة بالتنسيق بين إدارة الموارد البشرية وإدارة التمريض بوزارة الصحة، وبالتعاون مع مركز تنمية القوى العاملة الطبية ونقابة المهن الطبية المساعدة طرابلس الكبرى.

اقترح تصحيحاً