رحبت الولايات المتحدة بعودة شركة “شيفرون” إلى ليبيا وتجديد تعاونها مع المؤسسة الوطنية للنفط، معتبرةً أن هذه الخطوة تعكس تنامي الثقة الأمريكية بمستقبل ليبيا الاستثماري، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وقال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن تجديد الشراكة بين شيفرون والمؤسسة الوطنية للنفط يمكن أن يسهم في توسيع الإنتاج وتحديث البنية التحتية وخلق فرص عمل، إلى جانب دعم تدفق مزيد من الاستثمارات الأمريكية إلى قطاعات الاقتصاد الليبي.
وأضاف بولس أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين يفتح فرصًا جديدة أمام الشعبين الليبي والأمريكي، مشيرًا إلى أهمية توفير الظروف التي تسمح بتنمية الموارد الليبية وتحويلها إلى فرص اقتصادية مستدامة.
وأكد كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية أن تحقيق الازدهار في ليبيا يحتاج إلى الوحدة والاستقرار، مشددًا على أن ليبيا الموحدة تستطيع استثمار ثرواتها وجذب استثمارات مستدامة تعود بالنفع على الليبيين في مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي الإشادة الأمريكية بعودة شيفرون إلى ليبيا في سياق الاهتمام بتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، الذي يمثل محورًا رئيسيًا للاقتصاد الليبي، مع التركيز على زيادة الإنتاج وتطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية.
ويعكس حديث بولس أهمية الاستقرار والوحدة السياسية والاقتصادية في دعم قدرة ليبيا على استقطاب الشركات والاستثمارات الدولية، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي بين ليبيا والولايات المتحدة.




