وسّعت الولايات المتحدة تحذيراتها الأمنية بشأن السفر إلى منطقة الشرق الأوسط، لتشمل 15 دولة، بينها المملكة العربية السعودية والبحرين، في ظل ما وصفته سفاراتها في المنطقة بالوضع الأمني المعقد واحتمال حدوث تطورات وتصعيد غير متوقع.
وأصدرت السفارات الأميركية في كل من لبنان والعراق والبحرين والمملكة العربية السعودية تحذيرات أمنية متطابقة، دعت خلالها المواطنين الأميركيين إلى توخي أقصى درجات الحذر، ومتابعة التطورات المحلية، والاطلاع بشكل مستمر على الأخبار والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وأكدت السفارات أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار، مشيرة إلى ضرورة أن يراجع المسافرون خططهم ويتحققوا من جداول الرحلات الجوية قبل التنقل، في ظل احتمالات حدوث اضطرابات في حركة الطيران أو إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
كما أوصت التحذيرات المواطنين الأميركيين بالاستعداد لاتخاذ إجراءات وقائية والاحتماء في أماكن آمنة عند وقوع أي هجمات أو تطورات أمنية طارئة، مع الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية.
وشددت الولايات المتحدة على توصية “عدم السفر” إلى لبنان والعراق، بينما دعت مواطنيها إلى “إعادة النظر” في السفر إلى البحرين والمملكة العربية السعودية، بسبب تقييمات مرتبطة بالمخاطر الأمنية المحتملة في المنطقة.
وشمل التحذير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية 15 وجهة في الشرق الأوسط، هي: البحرين، لبنان، مصر، سلطنة عُمان، إيران، قطر، العراق، المملكة العربية السعودية، إسرائيل، الضفة الغربية وقطاع غزة، سوريا، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، واليمن.
ويأتي التحذير الأميركي في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة، مع استمرار المخاوف من انعكاس التطورات العسكرية على أمن الدول وحركة التنقل والطيران، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تحديث إرشادات السفر الخاصة برعاياها.
وتعتمد وزارة الخارجية الأميركية في إصدار تحذيرات السفر على تقييمات أمنية دورية تشمل مستوى المخاطر المحتملة، مثل النزاعات المسلحة، والتهديدات الأمنية، واحتمالات وقوع هجمات أو اضطرابات تؤثر على سلامة المواطنين الأميركيين.
وتشمل إرشادات السفر عادة توصيات تتعلق بتجنب مناطق معينة، أو اتخاذ احتياطات إضافية، أو إعادة تقييم خطط السفر، بحسب مستوى التهديد الذي تحدده الجهات الأميركية المختصة.





