تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، متأثرة بزيادة تدفق الإمدادات عبر الممرات البحرية الرئيسية، رغم استمرار الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت العالمي لشهر سبتمبر المقبل بنسبة 1.94%، لتصل إلى 87.30 دولارًا للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للشهر نفسه بنسبة 2.17%، لتسجل 81.78 دولارًا للبرميل، وفق بيانات التداولات.
ورغم الانخفاض خلال جلسة اليوم، تظل أسعار النفط على مسار تحقيق مكاسب شهرية تقارب 20%، بدعم من التوترات الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة باستقرار الإمدادات خلال الفترة الماضية.
وقال دانيال هاينز، المحلل لدى مؤسسة “إيه إن زد”، إن أسعار الخام تتجه نحو الانخفاض، موضحًا أن مؤشرات ارتفاع التدفقات عبر مضيق هرمز قللت من تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على حركة الأسواق.
وتولي أسواق الطاقة اهتمامًا كبيرًا بتطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات الطاقة.
وتأتي تحركات أسعار النفط في ظل استمرار متابعة الأسواق لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تؤثر أي اضطرابات في الممرات البحرية الرئيسية على توقعات الإمدادات وأسعار الطاقة عالميًّا.
هذا ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية في سوق الطاقة العالمي، نظرًا لدوره في نقل جزء كبير من صادرات النفط والغاز، لذلك تراقب الأسواق أي تطورات أمنية أو سياسية في المنطقة لما لها من تأثير مباشر على حركة الأسعار.





