قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن العمليات العسكرية ضد إيران “ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف”، مشيرًا إلى أن الهجمات شملت مئات الأهداف، بينها منشآت الحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي و9 سفن، إضافة إلى مقر تابع للبحرية الأمريكية.
وأضاف ترامب: “أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح للحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم”.
وأكد ترامب مقتل ثلاثة جنود أميركيين خلال العمليات، مضيفًا أن المزيد من الخسائر البشرية قد يسجل في صفوف القوات الأمريكية، ودعا الشعب الإيراني إلى “اغتنام هذه اللحظة لاستعادة بلادهم”، مؤكدًا أن “الولايات المتحدة تقف معكم”.
وكشف ترامب عن جدول زمني محتمل للصراع، موضحًا أن العمليات قد تستمر نحو أربعة أسابيع نظرًا لحجم إيران وتعقيد العمليات العسكرية، وأن العملية كانت مخططة لهذا الإطار الزمني مسبقًا.
وفيما يتعلق بالتفاصيل الفنية، عرضت الولايات المتحدة، وفق مادة تعريفية بعنوان “Operation Epic Fury – First 24 Hours” أو “عملية الغضب الملحمي”، قائمة بالأصول العسكرية المستخدمة خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الهجوم على إيران، والتي شملت:
- قاذفات الشبح B-2
- مقاتلات إف-35، إف-22، إف-18، إف-16
- طائرات الهجوم الأرضي A-10
- طائرات حرب إلكترونية EA-18G
- طائرات إنذار مبكر وسيطرة محمولة جويًا
- طائرات استطلاع ومراقبة من طراز RC-135 وP-8
- طائرات مسيّرة MQ-9 Reaper
- أنظمة صواريخ دفاعية Patriot وTHAAD لاعتراض الصواريخ الباليستية
- طائرات نقل عسكري C-17 وC-130
أما على الصعيد البحري، شملت الأصول:
- حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية
- مدمّرات مزودة بصواريخ موجهة
- سفن للتزوّد بالوقود
- أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة
وشملت الضربات أهدافًا استراتيجية عدة، منها:
- مراكز قيادة وسيطرة
- مقرات الحرس الثوري الإيراني
- مقرات القوات الجوفضائية
- أنظمة دفاع جوي متكاملة
- مواقع صواريخ باليستية
- سفن وغواصات البحرية الإيرانية
- مواقع صواريخ مضادة للسفن
- قدرات اتصالات عسكرية
وختم العرض بالإشارة إلى “قدرات خاصة لا يمكن سردها”، دون تقديم تفاصيل إضافية، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني على هذه المعطيات، ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة الأرقام أو نتائج الضربات.
وأقر ترامب بأن القتلى الثلاثة هم أولى الخسائر الأمريكية في ولايته الثانية، مؤكدًا أن عمليات سابقة مثل محاولة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير وقصف المنشآت النووية الإيرانية في يونيو لم تسجل أي قتلى من القوات الأمريكية.
وتوضح تصريحات ترامب واستعراض الأصول العسكرية المستخدمة أن العمليات ضد إيران شملت ضربات جوية، بحرية وبرية واسعة النطاق، فيما تُشير إلى احتمالات استمرار المواجهة على مدى الأسابيع القادمة مع ارتفاع المخاطر البشرية والاستراتيجية للطرفين.





