ترامب: موجة هجومية كبيرة ضد إيران ستأتي قريباً

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع فوكس نيوز إن التقديرات الأمريكية كانت تشير إلى أن التخلص من القيادة الإيرانية سيستغرق أربعة أسابيع، موضحًا أن سير العملية جاء أسرع من الخطة الموضوعة.

وأضاف أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان يجتمع مع دائرته المقربة صباح يوم الهجوم، وأنهم اعتقدوا أنهم في أمان لأن اللقاء انعقد في وضح النهار.

وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات كانت تتابع بدقة ما يجري داخل إيران، مع معرفة أماكن وجود القيادات وتفاصيل تحركاتهم.

وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن الضربات الأولى ألحقت خسائر كبيرة بالقيادة الإيرانية، لافتًا إلى مقتل 49 شخصية قيادية، واصفًا الضربة بأنها مذهلة.

وأكد أن الولايات المتحدة تستعد لموجة هجومية كبيرة، وأن العملية تتقدم بصورة جيدة جدًا، مع عدم استبعاد إرسال قوات إلى إيران. ولفت إلى أن الموجة الأكبر لم تبدأ بعد وأنها ستأتي قريبًا، مضيفًا أنه لا يرغب في إطالة أمد العملية.

وتابع أن الوضع داخل إيران غير آمن، داعيًا الإيرانيين إلى البقاء في منازلهم، ومشيرًا إلى أن طهران نفذت هجمات طالت دولًا عربية، بما في ذلك استهداف فندق ومبان سكنية، وهو ما أثار غضب قادة عرب وفق تعبيره.

كما قال إن واشنطن ليست قلقة من لجوء إيران إلى الإرهاب للانتقام، مؤكدًا القدرة على القضاء على أي تهديد من هذا النوع.

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، لصحيفة “نيويورك بوست”، بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة.

وقال ترامب: “لست مترددًا بشأن إرسال قوات برية. لا أقول ‘لن تكون هناك قوات برية’. أقول ربما لا نحتاج إليها، أو إذا لزم الأمر”.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران ضمن الهجوم المشترك الذي تنفذه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزية القوات الأميركية للذهاب إلى أبعد ما يلزم في المعركة، متوقعًا أن تستمر العمليات نحو ستة أسابيع.

وشدد هيغسيث على أن العمليات الأميركية لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من الحصول على السلاح النووي.

وأضاف: “نوجه لهم ضربات دقيقة وقوية، والحرب مع إيران لن تكون بلا نهاية، ونحن من يضع شروطها”.

وكشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن ترامب أصدر أوامر بدء عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران بتنسيق مع إسرائيل، مؤكدًا أن العملية بدأت الساعة 3:38 مساء يوم الجمعة، ووصفت بأنها ضربة نهارية شاملة استهدفت أكثر من ألف هدف خلال أول 24 ساعة.

وأضاف أن العملية شملت هجمات صاروخية بحرية وبرية دقيقة، بالإضافة إلى عمليات فضائية وسيبرانية لتعطيل شبكات الاتصال وأجهزة الاستشعار الإيرانية.

وأوضح الجنرال كين أن القيادة المركزية الأميركية ركزت في المرحلة الأولية على استهداف البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني، والقوات البحرية، ومواقع الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية الاستخباراتية، مؤكدًا اعتراض مئات الصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه القوات الأميركية وحلفائها.

وفي لندن، قال رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر إن بلاده لم تشارك في الهجوم الأولي على إيران، موضحًا أن واشنطن طلبت الإذن باستخدام قواعد بريطانية وتمت الموافقة لأغراض دفاعية تتعلق بحماية الحلفاء والدفاع عن البريطانيين.

واشار رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، إلى أن الطائرات البريطانية نجحت في التصدي لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، وأن مقاتلات تايفون وإف-35 البريطانية تحلق في المنطقة لحماية الأرواح.

وأضاف أن شركاء في الخليج طلبوا دعمًا إضافيًا لتعزيز الدفاعات.

وأكد أن استخدام القواعد البريطانية يقتصر على الأغراض الدفاعية، وأن بلاده لن تنضم إلى الضربات الهجومية الأمريكية أو الإسرائيلية.

وشدد على أن نهج إيران أصبح أكثر تهورًا، وأنه لا يمكن السماح لها بامتلاك سلاح نووي.

اقترح تصحيحاً