«ترامب» يدرس خطة للسيطرة على نفط فنزويلا وخفض الأسعار العالمية

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خطة بعيدة المدى تهدف إلى بسط نفوذ الولايات المتحدة على قطاع النفط في فنزويلا لسنوات، ضمن مسعى لخفض أسعار النفط العالمية ودفعها إلى مستوى خمسين دولارًا للبرميل.

وذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع مستشاريه مبادرة استراتيجية تركّز على السيطرة الفعلية على صناعة النفط الفنزويلية، انطلاقًا من قناعة داخل إدارته بأن هذه الخطوة ستُسهم في زيادة المعروض العالمي وخفض الأسعار، بما ينعكس على الاقتصاد الأمريكي والأسواق الدولية.

وبحسب مصادر مطّلعة، تتضمن الخطة المطروحة ممارسة الولايات المتحدة نفوذًا مباشرًا على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بتروليوس دي فنزويلا، عبر الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي، وتولي عملية تسويق الخام في الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستلتزم بشراء المنتجات الأمريكية حصريًا باستخدام العائدات المالية المتأتية من بيع نفطها، في إطار ما وصفه بشراكة تجارية جديدة بين البلدين.

وأوضح ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن الاتفاق يشمل شراء منتجات أمريكية الصنع، على رأسها المنتجات الزراعية، والأدوية، والمعدات والأجهزة الطبية، إضافة إلى تجهيزات مخصصة لتحسين شبكة الكهرباء ومرافق الطاقة داخل فنزويلا.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذا التوجه يجعل الولايات المتحدة الشريك التجاري الرئيسي لفنزويلا، معتبرًا أن هذه الخطوة تخدم مصالح الشعبين، وتفتح صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

وتزامن هذا الإعلان مع تأكيد شركة النفط الفنزويلية العامة دخولها في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن بيع كميات من النفط، وذلك عقب التطورات السياسية الأخيرة في البلاد، وتصريحات ترامب حول إدارة واشنطن لملف تسويق الخام الفنزويلي.

وقالت الشركة في بيان رسمي إنها تجري محادثات مع الجانب الأمريكي في إطار علاقات تجارية قائمة، موضحة أن آلية البيع المقترحة تعتمد نماذج مماثلة لتلك المعمول بها مع شركات دولية، من بينها شركة شيفرون.

وأكدت الشركة أن المفاوضات تستند إلى أسس تجارية بحتة، وتراعي معايير الشفافية والقانون، مع الالتزام بتحقيق منفعة متبادلة، وتعزيز التحالفات الاقتصادية التي تدعم التنمية والاستقرار في فنزويلا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً