ترامب يعلن إجراء محادثات «مثمرة» مع مسؤولين إيرانيين

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي دفاع بلاده بكل القوة التي تملكها في حال التعرض لهجوم أمريكي في منطقة جبل الفأس أو أي مكان آخر داخل إيران.

وأوضح العميد حسين محبي أن طبيعة الرد وتفاصيله تندرج ضمن الشؤون العسكرية، مشدداً على أن الأسرار والقدرات العسكرية لا يُكشف عنها مسبقاً.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري عدم اعتماد إيران أسلوب الدعاية على طريقة هوليوود، مشيراً إلى إظهار طبيعة الرد عبر الإجراءات الميدانية.

وذكر العميد حسين محبي أن إيران أظهرت قدراتها الدفاعية خلال الحربين اللتين استمرتا أربعين يوماً واثني عشر يوماً، معتبراً عدم قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها أمام الإرادة الدفاعية الإيرانية بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.

جاءت التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وسط تحذيرات متبادلة.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاجتماع الذي عقد بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء جرى بشكل جيد للغاية.

وأوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الدبلوماسية الإيرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس، مؤكداً أن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل القوة الميدانية إلى إنجازات سياسية.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإيراني أن ثقافة الدفاع المقدس تمثل عقيدة وطنية للشعب الإيراني في مواجهة التهديدات والتصدي لها، مشيراً إلى اكتساب إيران القدرة على الردع وفرض حساباتها خلال الدفاع.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات مثمرة جداً يوم الثلاثاء بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في نيويورك بعد ساعات من خطابه الذي تطرق فيه إلى الخيارات المتاحة في حال عدم التوصل لاتفاق.

وذكر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين دراسة الاختيار بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها إلى الجحيم وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في شهر نوفمبر.

واستهل خطابه بالإشادة بقوة الاقتصاد الأمريكي، مؤكداً أمام الحاضرين أن أمريكا عادت وأقوى من أي وقت مضى.

ولفت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب في المستقبل القريب، مشيراً إلى العمل عن كثب مع قادة روسيا وأوكرانيا لإنجاز ذلك.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب الفوري منها، واصفاً إياها بالمؤسسة المارقة والخارجة عن السيطرة.

وأكد عدم السماح بإخضاع أفراد القوات العسكرية الأمريكية لمحاكمات صورية تجريها هيئة معادية للولايات المتحدة.

وتطرق إلى الوضع في كوبا، مؤكداً أن النظام الشيوعي يتعرض لضغوط قوية وسيسقط، مشيراً إلى وجود مفاوضات مع هافانا ورغبة في رؤية تغيير جذري.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اعتماد مصطلح الذكاء الفائق بدلاً من الذكاء الاصطناعي في الوثائق الأمريكية والعالمية، معتبراً المصطلح الأكثر دقة.

وجدد التزامه بتسريع تطوير هذه التكنولوجيا في الولايات المتحدة متعهداً بالاستمرار في التقدم على الصين وبقية العالم بأمان ومسؤولية.

ويأتي الخطاب وسط زخم دبلوماسي وعدم استقرار يخيم على الشرق الأوسط مع استمرار الحرب في أوكرانيا التي قاربت على إتمام خمسة أعوام.

وجدول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءات مع أحد عشر زعيماً عالمياً على الأقل عقب خطابه.

وأوضح أن الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين استمر نحو ثلاث ساعات بمشاركة صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مع التخطيط لمحادثات أخرى في المستقبل القريب جداً.

وأكد المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أن الاجتماع سار على ما يرام معرباً عن شعوره الجيد تجاه النتائج.

وعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وشمل جدول اللقاءات الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن وممثلين لدول السعودية والإمارات والبحرين وعمان والكويت وقطر.

وتعكس اللقاءات التركيز على الشؤون الخارجية خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي شهدت التوسط في نزاعات متعددة.

وأظهر استطلاع لرأي أجرته رويترز وإبسوس انخفاض معدل تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اثنين وثلاثين في المئة.

وحضرت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز الاجتماعات عقب تحولات سياسية شهدتها فنزويلا في شهر يناير وتوجه لنقل عمليات نفطية للشركات الأمريكية.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع زعيمي الدنمارك وغرينلاند لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة والحد من وجود الخصوم الجيوسياسيين.

وأفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقائه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بتقديم شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني المطالبة بالرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي والسداد العاجل للأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحرب على جبهات المقاومة.

ودخلت حزمة عقوبات أمريكية مشددة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ يوم الأربعاء بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إجراءات لوقف الشركات الإيرانية عن العمل.

وأفادت هيئة الطيران المدني الإيرانية عبر وكالتي تسنيم وإيسنا بعدم استقبال مطاري بغداد ومسقط الرحلات الإيرانية ابتداء من منتصف الليل مع استمرار مفاوضات لتحويل رحلات بغداد إلى مطار النجف ومفاوضات مماثلة مع سلطنة عمان.

وأكدت مصادر حكومية عراقية الالتزام بالقيود الأمريكية، بينما درست وكالات سفر خيارات النقل البري.

وحظرت جورجيا الرحلات الإيرانية، بينما أعلنت شركة ماهان تعليق رحلاتها إلى تركيا بطلب من أنقرة.

ورغم القيود، هبطت طائرة تجارية لشركة ماهان الإيرانية في الصين وطائرة لشركة إيران إير في مطار إسطنبول يوم الأربعاء بحسب بيانات تتبع الملاحة الجوية.

وأكدت شركة الخطوط الجوية الإيرانية عدم تلقي إشعارات رسمية بوقف الرحلات إلى إسطنبول وباكو والنجف حتى مساء الثلاثاء واستمرار العمل بحسب الإجراءات المعمول بها.

وعرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام في حال اتخاذ الولايات المتحدة خطوات أولية لتخفيف الضغط العسكري بحسب مسؤول حكومي إيراني رفيع لوكالة كيودو اليابانية.

ونقل المسؤول الإيراني أن المقترح قدم عبر وسطاء للعودة إلى المفاوضات وإنهاء الأعمال العدائية، مشيراً إلى السعي لإجراء مشاورات في نيويورك لإظهار الجدية والالتزام.

وحذرت القيادة المركزية لخاتم الأنبياء التابعة للجيش الإيراني من استئناف الولايات المتحدة عملياتها، مؤكدة أن القواعد والمصالح الأمريكية ستكون عرضة لهجمات فعالة ومؤلمة.

وحذرت القيادة الإيرانية الدول الإقليمية من تقديم الدعم لواشنطن، معتبرة أي انحياز مشاركة في الاستهداف.

وأصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء بياناً أكد أن خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تغير حسابات القوة، واصفة التهديدات بالأداة للدعاية الداخلية والعجز الاستراتيجي.

وحذرت هيئة الأركان الإيرانية من الجاهزية لتوجيه ضربات أشد قسوة وتدميراً لقادة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون ارتفاع عدد العسكريين الأمريكيين القتلى خلال النزاع مع إيران إلى تسعة عشر عسكرياً عقب تحديث البيانات.

وأوضح مسؤول في البنتاغون لصحيفة واشنطن بوست أن الحالة الأخيرة تعود لضابطة احتاجت مساعدة طبية عاجلة أثناء التوجه جوًا إلى الشرق الأوسط.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التواصل مع الجانب الأمريكي عبر وسيط قطري لإبلاغ الشروط الشاملة لإيقاف الحرب ورفع الحصار.

وأكد المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف عبر منصة إكس إجراء محادثات مطولة ونقل الرسائل عبر الوسطاء طوال يوم الثلاثاء.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عقد مباحثات بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك لمناقشة التعاون في الأمم المتحدة والملفات المشتركة.

اقترح تصحيحاً