قال وزير العدل التركي عبد الحميد غُل، اليوم الاثنين، إن مسألة صرح “آياصوفيا” خاضعة لسيادة الجمهورية التركية.
ونقلت وكالة “الأناضول” للأنباء عن غُل تأكيده، أن “كسر قيود آياصوفيا وفتح أبوابه للعبادة رغبة مشتركة لدينا جميعا وهي تنفيذ لوصية السلطان محمد الفاتح”.
وأضاف الوزير: “آياصوفيا المسجد الوحيد الذي يجري دخوله بأجرة، والقانون يقضي بإزالة هذا الأمر المشين”.
يُشار إلى أن آيا صوفيا هو معلم تاريخي مشهور في الضفة الأوروبية من مدينة إسطنبول، وقد كانت عند نشوئها كاتدرائية أرثوذكسية شرقية سابقًا قبل أن يتحول إلى مسجد على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، ومن ثم إلى متحف ديني عام 1935.
واستخدم الصرح لمدة 481 عاماً مسجدًا، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، ويعتبر صرح “آياصوفيا” من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.
وفي مارس 2019، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا تخطط “لإعادة آيا صوفيا إلى أصله، وليس جعله مجانيا فقط، وهذا يعني أنه لن يصبح متحفًا، وسيسمى مسجدًا”.
وشدد على أن مسألة إعادة تحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد “مطلب يتطلع إليه شعبنا، والعالم الإسلامي، أي أنه مطلب للجميع، فشعبنا مشتاق منذ سنوات ليراه مسجدًا”.




