تركيا والمكسيك والسعودية في مرمى «النشاط الزلزالي».. تحذير من تسونامي

أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، الجمعة، تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.4 درجات على مقياس ريختر في بحر العرب.

وقالت الهيئة في بيان إن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة لها رصدت الهزة عند الساعة 3:01:33 مساءً، موضحةً أن مركزها وقع على بُعد نحو 198 كيلومترًا جنوب غرب مدينة صلالة في سلطنة عُمان.

وأكدت الهيئة أن الهزة تم تسجيلها عبر محطات الرصد الزلزالي الوطنية، دون الإشارة إلى وجود أضرار أو آثار ناتجة عنها حتى الآن.

وتأتي هذه الهزة ضمن سلسلة من النشاطات الزلزالية التي شهدتها مناطق مختلفة خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت مناطق عدة حول العالم هزات متفاوتة القوة دون أن تتسبب جميعها في خسائر كبيرة.

وفي سياق متصل، ضرب زلزال بقوة 5 درجات صباح السبت عددًا من محافظات جنوب شرقي تركيا، وفق هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، دون تسجيل أضرار مادية أو خسائر بشرية.

وقالت الهيئة إن الزلزال وقع عند الساعة 06:20 صباحًا في قضاء بطّال غازي بمحافظة مالاطيا، وشعر به سكان محافظات مالاطيا وإيلازِغ وأديامان وتونجلي وشانلي أورفا.

وأوضحت الهيئة أن فرقها تواصل أعمال المتابعة الميدانية، مؤكدة عدم تلقيها أي بلاغات عن أوضاع سلبية عقب الهزة.

وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي مراد كوروم: “لم نرصد أي تطورات سلبية، لكننا نقيّم كل البلاغات”.

وتأتي الهزة في تركيا بعد أكثر من ثلاث سنوات على الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب شرقي البلاد عام 2023، وأسفر عن مقتل أكثر من 53 ألف شخص وتسبب بدمار واسع في عدد من المدن.

كما سجلت المكسيك خلال الفترة نفسها زلزالًا قويًا بلغت قوته 7.4 درجات في منطقة بويرتو ماديرو جنوبي البلاد، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وكان زلزال بقوة 7.3 درجات قد ضرب جنوب المكسيك قرب الحدود مع غواتيمالا، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5.3 درجات، ما دفع الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي إلى إصدار تحذير من احتمال حدوث موجات تسونامي قبل رفعه لاحقًا.

وشعر سكان ولايتي شياباس وأوكساكا في المكسيك، إضافة إلى سكان غواتيمالا والسلفادور، بالهزة الأرضية، فيما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم تفعيل بروتوكولات الطوارئ لمتابعة الوضع وتقييم الأضرار المحتملة.

وقال وزير البحرية المكسيكي رايموندو موراليس إن الوضع لم يشهد أضرارًا جسيمة.

وتعد منطقة المكسيك وأمريكا الوسطى من أكثر مناطق العالم نشاطًا زلزاليًا، بسبب وقوعها عند ملتقى عدة صفائح تكتونية، بينما تواصل هيئات الرصد حول العالم متابعة النشاط الزلزالي لتقييم تأثيراته المحتملة.

اقترح تصحيحاً