تقرير عالمي: واشنطن تقوّض «حقوق الإنسان» وتؤثر على الساحة الدولية

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقريرها السنوي العالمي، من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشن هجمات على الركائز الأساسية للديمقراطية في الولايات المتحدة، فيما رد البيت الأبيض بأن المنظمة تعارض الرئيس حتى قبل توليه منصبه.

وجاء في مقدمة التقرير، الذي استعرض أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة، تركيز واضح على الولايات المتحدة، حيث أبرز المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية المستقلة ومقرها نيويورك، فيليب بولوبيون، تراجع مستوى الديمقراطية في البلاد.

وأشار بولوبيون إلى أن واشنطن تساعد دولًا مثل روسيا والصين في تقويض حقوق الإنسان، مضيفًا: “في عام 2026، ستكون المعركة من أجل مستقبل حقوق الإنسان أكثر حدة في الولايات المتحدة، وستترك تداعيات واسعة على بقية العالم”.

ولاحقًا، أكد للصحفيين أن هناك “صورة من البيئة العدائية للغاية في الولايات المتحدة وتدهورًا سريعًا جدًا في مستوى الديمقراطية في هذا البلد”.

ورد البيت الأبيض بالقول إن منظمة هيومن رايتس ووتش تعاني من “متلازمة اضطراب ترامب”، وتهاجمه قبل أن يتولى منصبه.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: “لقد أنجز الرئيس ترامب أكثر مما يمكن لهذه المجموعة اليسارية الممولة من جورج سوروس، إذ أنهى ثماني حروب وأنقذ أرواحًا لا حصر لها وحمى الحرية الدينية وأنهى تسليح إدارة بايدن للحكومة، وغيرها من الإنجازات”.

ويذكر أن الملياردير الديمقراطي جورج سوروس أسس مؤسسات المجتمع المفتوح، التي قدمت في السابق منحًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

هذا وتأسست منظمة هيومن رايتس ووتش في سبعينيات القرن الماضي، ومقرها نيويورك، وتُعنى برصد انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتقديم تقارير سنوية لتسليط الضوء على الممارسات الحكومية.

ويأتي هذا التقرير وسط جدل مستمر في الولايات المتحدة حول سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في ما يتعلق بحرية الصحافة، استقلال القضاء، وحقوق الأقليات.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً