أفاد المجلس الأعلى للدولة بأن رئيسه الدكتور محمد تكالة التقى، يوم الاثنين الموافق 29 يونيو، بعدد من ممثلي حراك أبناء فزان السياسي، وذلك عقب وقفة احتجاجية نُظمت أمام مقر المجلس في العاصمة طرابلس، وبحضور مقرر المجلس السيد بلقاسم دبرز، وعضوي المجلس السيد أبكدا كلالة والسيد إبراهيم التوهامي.
وخلال اللقاء، استمع رئيس المجلس الأعلى للدولة إلى مطالب وفد الحراك، والتي تركزت على ضرورة ضمان تمثيل عادل لأبناء الجنوب الليبي في رئاسة الأجسام السياسية، وكذلك في مختلف المؤسسات السيادية والتنفيذية، بما يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب الليبي في إدارة الشأن العام.
وأكد ممثلو حراك أبناء فزان أن أي مبادرة لمعالجة الأزمة الليبية يجب أن تقوم على مبدأ الشراكة الوطنية الشاملة، مع ضرورة إشراك مكونات الجنوب في مختلف مسارات الحل السياسي، بما يعزز فرص الاستقرار ويكرّس وحدة البلاد.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة مشروعية المطالب المتعلقة بالعدالة في التمثيل وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن الجنوب الليبي يمثل جزءًا أصيلًا من الوطن، ولا يمكن الاستغناء عن دوره في بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.
كما جدد تكالة تأكيده حرص المجلس الأعلى للدولة على دعم كل ما من شأنه تعزيز المشاركة الوطنية الشاملة، وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، بما يحفظ وحدة ليبيا ويحقق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
واستقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، رئيس هيئة تنمية الصادرات السيد محمد الهنقاري، وعددًا من مدراء الإدارات بالهيئة، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وبحث اللقاء سبل دعم وتنمية الصادرات الليبية عبر الاستفادة من المقومات الاقتصادية التي تمتلكها البلاد في عدد من القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها منتجات زيت الزيتون والتمور، إلى جانب مناقشة فرص التوسع في قطاع صيد الأسماك والصناعات المرتبطة به، بما يعزز مساهمة هذه القطاعات في الاقتصاد الوطني.
كما تناول الاجتماع أهمية استثمار الموقع الجغرافي لليبيا في دعم حركة التجارة، وتطوير السياسات والإجراءات التي تسهم في تسهيل عمليات التصدير، بما يدعم المنتج الوطني ويعزز حضوره في الأسواق الخارجية التي تتناسب مع الإمكانات الإنتاجية للبلاد.





