
نفى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب مقتل القيادي الجهادي الجزائري مختار بلمختار في غارة اميركية في ليبيا كما كانت اعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا مساء الاحد.
واعلن التنظيم في بيان نشر على مواقع جهادية مساء الخميس ان بلمختار المعروف ايضا بـ”خالد ابوالعباس لا يزال حيا يرزق يصول ويجول في ارض الله”، وان الهدف الحقيقي من الغارة كان “ليوث ليبيا وفرسانها من ابناء القبائل الليبية” في اشارة الى مجموعات جهادية ليبية.
وكانت حكومة ليبيا المعترف بها دوليا والتي تعمل من بلدة البيضاء في شرق ليبيا قد أعلنت الأحد أن الضربة الأميركية أسفرت عن مقتل مختار بلمختار خلال اجتماع مع قادة متشددين آخرين. اما واشنطن فاكتفت بتأكيد حصول الغارة وهدفها من دون ان تؤكد مقتل بلمختار، مشيرة الى انها تواصل تقييم نتائج العملية.
وفي باريس, قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الخميس في مقابلة مع محطة تلفزيونية فرنسية إن زعيم “المرابطون” قد يكون قتل, لكنه ليس متيقنا من ذلك. وأضاف أن الغارة الأميركية على أجدابيا استهدفت موقعا “يفترض” أنه كان متواجدا فيه.
ومن جهتها، اعلنت جماعة “المرابطون” نجاة زعيمها بلمختار من الغارة الاميركية.
من جهتها نفت جماعة المرابطون الإسلامية المتطرفة التي تتمركز في الصحراء الإفريقية الخميس تقارير أفادت بمقتل أحد قادتها المتشدد الجزائري البارز مختار بلمختار في غارة جوية أميركية في شرق ليبيا.
واكدت الجماعة في بيان نقلته وكالة الاخبار الموريتانية الخاصة الخميس “نفي مقتل القائد خالد ابوالعباس في الغارة الجوية الاميركية”.
وقال البيان الذي أشار إلى بلمختار بكنيته “نبشر الأمة الإسلامية وعامة إخواننا المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها خاصة بنفي خبر مقتل القائد خالد أبوالعباس في الغارة الجوية الأميركية التي استهدفت إخواننا من مجلس شورى مجاهدي أجدابيا وضواحيها.”
كذلك نفت الجماعة في البيان وجود بلمختار في منطقة اجدابيا، واتهمت برلمان طبرق المعترف به دوليا “بالتواطؤ” مع الاميركيين.
وولد بلمختار في حزيران/يونيو 1972 في غرداية الواقعة على ابواب الصحراء الكبرى، وفي العام 1991 وقبل بلوغه العشرين من العمر ذهب للقتال في افغانستان حيث فقد عينه اليمنى وادى ذلك الى اطلاق لقب “الاعور” عليه.
وبلمختار، هو القائد السابق لـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي” قبل ان يغادره ويؤسس في نهاية 2012 تنظيم “الموقعون بالدم”. وفي كانون الثاني/يناير اعلن تبنيه عملية احتجاز الرهائن في منشأة ان اميناس في الجزائر والتي قتل خلالها 37 اجنبيا وجزائري و29 من المعتدين.
وهي ليست المرة الاولى التي يعلن فيها عن مقتل الجهادي الجزائري. وكانت تشاد اعلنت في نيسان/ابريل العام 2013 مقتله اي بعد ثلاثة اشهر على عملية ان اميناس. وفي ايار/مايو 2013 اعلن عن تبنيه اعتداء في النيجر اسفر عن سقوط 20 قتيلا.
وفي العام 2013 اندمج تنظيمه مع حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، احدى المجموعات الجهادية التي سيطرت على شمال مالي بين خريف 2012 ومطلع 2013، لتولد بذلك جماعة “المرابطون” التي تزعمها بلمختار.
واعلنت جماعة “المرابطون” في ايار/مايو مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية الا ان بلمختار نفى ذلك مجددا البيعة لزعيم القاعدة ايمن الظواهري.




