شهد العالم في الساعات الأخيرة سلسلة من الأحداث الصادمة والمثيرة للقلق، من تصادم قطارين في إسبانيا أودى بحياة 24 شخصًا وإصابة العشرات، إلى جريمة مأساوية في مصر راحت ضحيتها ثلاثة أطفال، وفي السعودية، نفذت السلطات حكم الإعدام بحق ثلاثة مواطنين لارتكابهم أعمالًا إرهابية، بينما أودى انفجار في مصنع صلب بالصين بحياة شخصين وأصاب العشرات، وفي باريس، كشفت كاميرات المراقبة عن سرقة مجوهرات قيّمة من متحف اللوفر خلال دقائق معدودة، فيما أثار انتشار الجرذان في مستشفى بالهند استياء المرضى والزوار. على صعيد آخر، تم ترحيل مغني الراب السوري مازن أ، من ألمانيا، وأقرت إسرائيل قانونًا جديدًا يسمح لأوبر وليفت بتقديم خدمات النقل التشاركي، بينما شهدت بريطانيا سرقة 56 طنًا من كابلات النحاس من قاعدة جوية.
24 قتيلاً وعشرات الجرحى في تصادم قطارين بجنوب إسبانيا
مدريد: أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد، مقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة 25 آخرين، إثر خروج قطارين عن سكتيهما بالقرب من مدينة أداموز في الأندلس.
وأوضح الحرس المدني أن الحادث وقع عندما خرج قطار تابع لشركة «إيريو» متجهًا من ملقة إلى مدريد عن مساره وانحرف إلى المسار المجاور، حيث اصطدم بقطار آخر تابع للشركة الوطنية الإسبانية «رينفي»، مما أدى إلى خروج الأخير عن السكك أيضًا. وكان القطاران يقلان أكثر من 400 راكب بينهما.
وأشارت خدمات الطوارئ إلى استمرار وجود ركاب عالقين في عربات القطار، ونشرت خمس وحدات للعناية المركزة وفرَق إطفاء وإنقاذ في الموقع. وأظهرت صور التلفزيون القطارين المتصادمين محاطين بعشرات فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الحكومة تتابع الحادث عن كثب وتعمل مع السلطات المختصة لتقديم المساعدة للركاب، فيما أعلنت حاكمة منطقة مدريد نشر فرق دعم لمساندة عائلات الضحايا. وأوقفت السلطات حركة القطارات بين مدريد والأندلس مؤقتًا.
مصر.. تفاصيل جريمة “قرية الراهب” المروعة التي راح ضحيتها 3 أطفال
شهدت قرية الراهب بمحافظة المنوفية في مصر واقعة مأساوية بعد العثور على جثث ثلاثة أطفال من أسرة واحدة داخل منزل مهجور، وسط آثار صادمة للجريمة، فيما تعمل أجهزة الأمن على كشف ملابساتها.
وأفاد موقع مصراوي أن الأطفال هم الشقيقان جنة وسعيد عاطف، وابنة عمهما مكة أشرف عاطف، ولم يتجاوز عمر أكبرهم ست سنوات.
بدأت المأساة حين تأخر الأطفال عن العودة، فانطلقت أسرهم للبحث بينهم وبين أزقة القرية. وأظهرت كاميرات المراقبة تحركاتهم الأخيرة نحو قطعة أرض فضاء ثم إلى منزل قديم مبني بالطوب النيئ، حيث كان آخر ظهور لهم.
داخل المنزل، عثر الأهالي والأجهزة الأمنية على:
- الطفلان جنة وسعيد مشنوقين من سقف المنزل،
- الطفلة مكة ملقاة بجوارهما،
- وجميع الجثث تحمل آثار خنق واضحة.
وأظهرت المعاينة الأولية أن الوفاة كانت نتيجة فعل جنائي متعمد، وليس حادثًا عارضًا.
وفور اكتشاف الجريمة، فرضت مديرية أمن المنوفية كردونًا أمنيًا مشددًا حول الموقع، وانتقل فريق من النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة، ونُقلت الجثامين إلى المشرحة بالمستشفى التعليمي بشبين الكوم لإجراء التشريح وتحديد سبب وتوقيت الوفاة بدقة.
وفي تطور لاحق مساء الأحد، تمكنت مباحث مركز شبين الكوم من القبض على المتهم الرئيسي بالجريمة، محمود ج.
وأوضحت المصادر الأمنية أن عملية القبض جاءت بعد تحريات مكثفة استمرت أسبوعًا، شملت:
- تفريغ عشرات ساعات تسجيلات كاميرات المراقبة،
- تمشيط شبكة علاقات الأسرة والجيران،
- تحليل جميع الخيوط الميدانية.
ويخضع المتهم حاليًا لاستجواب مكثف للكشف عن دوافع ارتكابه هذه الجريمة النكراء ضد أطفال في عمر الزهور، فيما لا تزال التحقيقات جارية وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية.
السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق 3 مواطنين لإقدامهم على جرائم إرهابية
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، تنفيذ حكم القتل تعزيراً بحق ثلاثة مواطنين ارتكبوا جرائم إرهابية.
وأوضحت الوزارة أن المواطنين الثلاثة هم: حسين بن سالم بن محمد العمري، سعود بن هليل بن سعود العنزي، وبسام محسن مران السبيعي، وأنهم ارتكبوا جرائم تمثلت في:
- الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي،
- وضع عبوات متفجرة في المركبات الأمنية بهدف استهداف رجال الأمن،
- إيواء عدد من العناصر الإرهابية.
وأضافت الوزارة أن الجهات الأمنية تمكنت من القبض عليهم، وأسفر التحقيق عن توجيه التهم إليهم، وأحيلوا إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكمها بثبوت الجرائم وفرض القتل تعزيراً عليهم.
وأكدت الوزارة أن الحكم أصبح نهائياً بعد تأييده من مرجعه، وتم إصدار أمر ملكي بتنفيذه. وقد نُفذ الحكم اليوم في منطقة الرياض.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالقول: “نؤكد حرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية بحق كل من يعتدي على أمن المواطنين وينتهك حقهم في الحياة، محذرة كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الجرائم بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره”.
الصين.. انفجار في مصنع للصلب بمنغوليا الداخلية يوقع قتيلين وعشرات المصابين
ارتفعت حصيلة الانفجار الذي وقع في مصنع للصلب تابع لشركة باوتو ستيل في مدينة باوتو شمال الصين يوم 18 يناير إلى قتيلين و8 مفقودين و84 مصابًا، حسب التلفزيون المركزي الصيني.
ووقع الانفجار الساعة 3:05 مساءً بالتوقيت المحلي، وتم إرسال فرق الإنقاذ والمعدات المتخصصة فورًا إلى موقع الحادث. وأشارت وكالة أنباء شينخوا إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد سبب الانفجار، كما يجري تقييم الأثر البيئي، مع عدم تسجيل أي آثار سلبية حتى الآن.
وقد شكلت السلطات المحلية فريق عمل لمعالجة الوضع وضمان سلامة الموقع واستكمال عمليات البحث عن المفقودين.
مشاهد صادمة لكاميرات مراقبة تكشف سرقة مجوهرات اللوفر في 4 دقائق
عرضت وسائل الإعلام الفرنسية، الأحد، لقطات من كاميرات المراقبة توثق عملية السرقة التي وقعت في متحف اللوفر بباريس في أكتوبر الماضي.
وتظهر المشاهد لصين، أحدهما يرتدي قناعًا أسود وسترة صفراء، والآخر ملابس سوداء وخوذة دراجة نارية، وهما يدخلان قاعة أبولو حيث كانت المجوهرات معروضة، عبر نافذة شرفة بعد صعودهما بواسطة رافعة آلية.
واستعمل أحدهما منشارًا آليًا لإحداث ثغرة في خزانة عرض تاج الإمبراطورة أوجيني، فيما ساعد شريكه في فتح خزانة مجوهرات مجاورة، وتمكنا من سرقة عدة قطع في أقل من 4 دقائق، وسط وجود عدد قليل من عناصر الأمن الذين لم يتمكنوا من التدخل.
وقدر الخبراء قيمة المسروقات بحوالي 88 مليون يورو، وفق ما عرضته قنوات “تي إف 1″ و”فرانس تليفزيون”.
الهند.. مستشفى يعج بالجرذان أمام أعين المرضى
انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق انتشار الجرذان داخل مستشفى تابع لكلية طبية في الهند، ما أثار استياء المرضى والزوار.
وأظهر الفيديو، الذي صُور في 12 يناير داخل قسم جراحة العظام بالكلية الحكومية بمدينة غوندا، الجرذان وهي تركض عبر أنابيب الأكسجين القريبة من الأسرة الطبية وتتسلق طاولة تحتوي على أغذية.
وأرجعت السلطات انتشار الجرذان إلى بقايا الطعام التي يتركها أقارب المرضى، مشيرة إلى أن إدارة الكلية وجهت إنذارًا رسميًا لمدير المستشفى، بينما يجري التحقيق في الحادثة لمعالجة الوضع ومنع تكراره.
ألمانيا ترحل مغني الراب السوري مازن أ. إلى بلاده
أفادت صحيفة “بيلد” الألمانية، بأن مغني الراب السوري مازن أ. (32 عامًا) تم ترحيله من سجن بورغ شديد الحراسة في ماغديبورغ إلى سوريا، دون أي أفق لعودة قريبة.
وكان مازن، المعروف باسم Maze618، قد اشتهر بمقاطع فيديو يغني فيها عن العنف والمخدرات ويسخر من الشرطة، فيما تعدّت تصرفاته في الواقع إلى تهديد رجال الأمن مباشرة في الشارع.
وأشار التقرير إلى أن قرار الترحيل جاء قبل أسابيع من الإفراج المحتمل عنه في 20 أبريل 2026، إذ تم نقله من السجن في 6 يناير مباشرة إلى المطار، حيث ورافقه عناصر الشرطة الاتحادية أولاً إلى تركيا، ثم إلى دمشق على متن طائرة مدنية.
وتعود القضايا ضده إلى 2017، حين تصاعدت التوترات بينه وبين الشرطة في ساكسونيا على خلفية نزاع مع شقيقه وعائلته، وبلغت ذروتها بتهديدات مباشرة وتحطيم باب أمني بمركز الشرطة. وفي نوفمبر 2019، حكم عليه بالسجن ست سنوات وأربعة أشهر بتهمة الاتجار بالمخدرات، وعشرة أشهر أخرى للإيذاء الجسدي.
وأكدت وزارة داخلية ساكسونيا أن مازن ممنوع من دخول ألمانيا لمدة خمس سنوات على الأقل، فيما صرح محاميه بأنه سيبحث قانونية الترحيل بعد الاطلاع على الملف.
إسرائيل توافق على قانون يسمح لأوبر وليفت بتقديم خدمات النقل التشاركي
وافقت لجنة وزارية إسرائيلية الأحد على قانون يتيح لشركتي أوبر وليفت تقديم خدمات النقل التشاركي في إسرائيل، في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف سيارات الأجرة وزيادة التنافس في السوق.
وبموجب القانون، الذي يحتاج إلى موافقة برلمانية كاملة، سيتم تنظيم عمل “مشغلي خدمات النقل المعتمدة على التكنولوجيا” استنادًا إلى نماذج ناجحة عالميًا. ويتيح القانون للسائقين على سياراتهم الخاصة تقديم خدمات للركاب عبر تطبيقات الهواتف المحمولة.
وتشير وزارة المواصلات والأمان على الطرق إلى أن هذه الخطوة ستعزز توافر وسائل النقل خلال أوقات الذروة وعطلات نهاية الأسبوع، ما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل ملحوظ.
وكانت أوبر قد قدّمت خدماتها في إسرائيل سابقًا كسيارات أجرة تقليدية، لكنها أغلقت أبوابها عام 2023. ويعارض قطاع سيارات الأجرة التقليدية دخول شركات النقل التشاركي.
وقالت وزيرة المواصلات ميري ريجيف إن القانون الجديد “يعد خطوة تاريخية لتفكيك الاحتكارات القديمة، وخلق آلاف الوظائف، وفتح السوق أمام المنافسة الحقيقية لصالح الجمهور”.
سرقة 56 طناً من كابلات النحاس من قاعدة جوية بريطانية في كامبريدجشير
اقتحم مجهولون قاعدة للقوات الجوية البريطانية في مقاطعة كامبريدجشير شرق البلاد وسرقوا 56 طناً من كابلات النحاس.
وأفادت صحيفة Sun نقلاً عن مصادر أمنية أن اللصوص استهدفوا قاعدة وايتون التابعة للقوات الجوية الملكية، مستخدمين شاحنة ذات منصة مفتوحة ورافعة لرفع 16 بكرة من الكابلات، ويبلغ وزن كل بكرة 3.5 طن، فيما تصل القيمة الإجمالية للمواد المسروقة إلى نحو 400 ألف جنيه إسترليني (536 ألف دولار).
وتقع في قاعدة وايتون أيضًا وحدات الاستخبارات الدفاعية البريطانية وخدمات الاستخبارات العسكرية، في إطار اتحاد عملياتي تم إنشاؤه في ديسمبر 2025 لتوحيد وحدات الاستخبارات في جميع فروع القوات.
وأشار المصدر إلى أن اللصوص قاموا بعمل ثقب في السياج المحيط بالقاعدة، ثم أفرغوا الشاحنة على البكرات. وبسبب الوزن الكبير، لم يتمكنوا من مغادرة الموقع بنفس الطريق، فخرجوا لاحقًا عبر المدخل الرئيسي بسهولة.
من جهتها، ألقت وزارة الدفاع البريطانية باللوم على المقاولين المسؤولين عن بناء “المركز التجسسي” المجاور للقاعدة، وليس على الحراس.
وأكد متحدث باسم الوزارة أن الشرطة تحقق في الحادث، دون تقديم أي تعليق إضافي حتى انتهاء التحقيق.





اترك تعليقاً