تواصلت الخسائر البشرية والحوادث الأمنية والحرائق في عدة دول، حيث لقي عدد من الأشخاص مصرعهم في جرائم إطلاق نار وتحطم مروحية، إلى جانب تنفيذ أحكام إعدام واعتداءات جنائية وتحركات احتجاجية شهدت حرائق واعتداءات.
رصاصة في الرأس.. مقتل رئيس نادي بوتيف بلوفديف البلغاري
قُتل رجل الأعمال إيليان فيليبوف، رئيس نادي بوتيف بلوفديف البلغاري، إثر تعرضه لإطلاق نار بالقرب من منزله في مدينة بلوفديف.
وبحسب وسائل إعلام بلغارية، أطلق مجهول النار على فيليبوف، فأصابه برصاصة في الرأس، قبل أن يلوذ بالفرار.
وتواصل الشرطة البلغارية البحث عن منفذ الهجوم، فيما تعمل على تحديد هوية الشهود الذين قد يساعدون في كشف ملابسات الجريمة.
وفرضت السلطات نقاط تفتيش عند مخارج مدينة بلوفديف، وأخضعت بعض السيارات للتفتيش، في إطار عمليات البحث عن المشتبه به.
وكان فيليبوف قد تولى رئاسة نادي بوتيف بلوفديف في يونيو 2025، كما كان يمتلك شركتين تنشطان في قطاعي الإنشاءات والنقل.
وينافس بوتيف بلوفديف في الدوري البلغاري الممتاز، ويحتل المركز التاسع في جدول الترتيب بعد مرور 10 جولات.
وتأتي الجريمة فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف دوافع الهجوم وتحديد هوية منفذه.
تحطم مروحية في زيمبابوي يودي بحياة 6 أشخاص بينهم رجل أعمال مقرب من منانغاغوا
لقي 6 أشخاص حتفهم إثر تحطم مروحية في منطقة ريفية جنوب شرقي العاصمة الزيمبابوية هراري، الأربعاء، بينهم رجل الأعمال ويكنيل تشيفايو وزوجته لوسي موتيكي، وفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس» ونقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في زيمبابوي عن متحدث باسم الأسرة.
وقالت «أسوشيتد برس» إن المروحية تحطمت في منطقة مارونديرا، المركز الإداري لمقاطعة ماشونالاند الشرقية، فيما أوضح المتحدث باسم الحكومة نيك مانغوانا أن 4 ركاب، بينهم رجل أعمال وزوجته، كانوا على متن المروحية إلى جانب فردين من طاقمها.
وأضاف مانغوانا أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وجود ناجين في الحادث.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الشرطة بول نياتي أن فرق الاستجابة وصلت إلى موقع تحطم المروحية، موضحاً أن الضحايا لقوا حتفهم جراء حريق اندلع عقب سقوطها، فيما تعمل السلطات على تحديد هوياتهم.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في زيمبابوي، نقلاً عن متحدث باسم أسرة تشيفايو، بأن رجل الأعمال ويكنيل تشيفايو وزوجته لوسي موتيكي كانا بين القتلى.
وذكرت «أسوشيتد برس» أن تشيفايو، البالغ 43 عاماً، كان من رجال الأعمال البارزين في زيمبابوي، وعُرف بعلاقاته الوثيقة بالرئيس إيمرسون منانغاغوا وأوساط السلطة السياسية في البلاد.
وأضافت الوكالة أن تشيفايو كان ينشر بصورة متكررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لعشاءات خاصة ولقاءات مع عدد من رؤساء دول المنطقة، بينهم رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، والرئيس الكيني وليام روتو، والرئيسة التنزانية سامية حسن، وملك إسواتيني مسواتي الثالث.
كما عُرف تشيفايو بتقديم هدايا وصفتها الوكالة بالسخية، شملت سيارات ومبالغ مالية لشخصيات بارزة ومشاهير وقادة دينيين وسياسيين ومتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت «أسوشيتد برس» إلى أن تعاملاته التجارية وعلاقاته السياسية أثارت تدقيقاً واتهامات مرتبطة بالمشتريات الحكومية وتمويل الانتخابات في زيمبابوي ودول مجاورة، فيما نفى تشيفايو تلك الاتهامات.
وبحسب الوكالة، وقع الحادث في منطقة مارونديرا جنوب شرقي هراري، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابساته وتحديد هويات جميع الضحايا.
إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا.. مقتل شخصين وإصابة ثالث
قُتل شخصان وأصيب ثالث في حادث إطلاق نار وقع صباح الأربعاء داخل مستودع في مدينة ماناساس بولاية فرجينيا الأمريكية، وفق ما نقلته صحيفة «واشنطن بوست» عن السلطات المحلية.
وأفادت الصحيفة بأن أحد العاملين في المستودع أطلق النار على 3 من زملائه، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة الثالث.
وقال مسؤولون إن حالة المصاب مستقرة.
ووقع إطلاق النار بالقرب من مستودع في ماناساس، التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن العاصمة واشنطن.
وأطلقت السلطات عملية بحث واسعة على مستوى الولاية لتعقب منفذ إطلاق النار، قبل أن ينتحر خلال مواجهة مع الشرطة، وفق ما نقلته «واشنطن بوست» عن المسؤولين.
ولم تذكر المعلومات الواردة تفاصيل إضافية بشأن دوافع إطلاق النار أو هوية الضحايا.
أمريكية تواجه تهمتي محاولة قتل بعد إصابة طفليها بنحو 50 جرحًا في ساوث كارولاينا
تواجه تايلور غوسنيل، البالغة 35 عامًا، تهمتي محاولة قتل في ولاية ساوث كارولاينا الأمريكية، بعدما عثرت الشرطة على طفليها، البالغين 6 و3 سنوات، مصابين بجروح خطيرة داخل منزل الأسرة في مقاطعة سبارتنبرغ.
وقالت السلطات إن الطفلين أصيبا بنحو 50 جرحًا في الهجوم، وإن بعض الإصابات كانت عميقة إلى درجة وصولها إلى العظام، فيما يواجه الطفل الأكبر احتمال بتر بعض أصابعه وربما ذراعه بسبب شدة الإصابات.
وأفاد غراهام ماكليلان من مكتب شريف مقاطعة سبارتنبرغ بأن المحققين يقدّرون عدد جروح الطعن التي أصيب بها الطفلان معًا بنحو 50 جرحًا.
وقال مكتب الادعاء في الدائرة القضائية السابعة إن بعض الجروح كانت عميقة لدرجة أنها وصلت إلى العظام.
وبحسب السلطات، استخدمت غوسنيل سكينًا وجسمًا غير حاد في الاعتداء، الذي وقع خلال ساعات الليل السابقة على تدخل الشرطة.
وعثرت الشرطة على الطفلين داخل المنزل وهما وحدهما ومغطّيان بالدماء، بعدما استجابت لطلب إجراء فحص للاطمئنان على سلامتهما في 26 سبتمبر.
ووفق رواية السلطات، اتصل الطفل الأكبر بجدته وأخبرها بأنه جائع، ما دفع الجدة إلى التوجه إلى المنزل برفقة صديق سابق لغوسنيل.
وعند وصول الشرطة، عثرت على الطفلين مصابين، فيما ظهرت داخل المنزل آثار أضرار واسعة، بينها أجهزة تلفزيون ومرايا محطمة وزجاج وحطام متناثر، بحسب مكتب الادعاء.
وقالت السلطات إن غوسنيل عادت إلى المنزل أثناء تعامل الشرطة مع الواقعة، وبدت في حالة اضطراب، قبل نقلها في سيارة إسعاف لإجراء تقييم للصحة النفسية.
وأضافت السلطات أنها حاولت الفرار أثناء وجودها في سيارة الإسعاف، ما دفع الشرطة إلى تقييدها.
ونُقل الطفلان في البداية إلى مركز سبارتنبرغ الطبي الإقليمي لتلقي العلاج، وأفادت السلطات بأن حالتهما مستقرة وأنهما متوقع أن يتعافيا من إصاباتهما.
وذكرت تقارير محلية لاحقة أن الطفلين نُقلا إلى مستشفى للأطفال في غرينفيل لمواصلة العلاج، فيما يحتاج أحدهما إلى عمليات جراحية إضافية بسبب الإصابات التي تعرض لها.
وأودعت غوسنيل مركز احتجاز مقاطعة سبارتنبرغ، ورفض قاضٍ الإفراج عنها بكفالة على خلفية تهمتي محاولة القتل.
كما صدرت بحقها مذكرة اتهام إضافية تتعلق بحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنيفة، وفق التقارير المحلية.
ومن المقرر أن تمثل غوسنيل أمام المحكمة في 12 نوفمبر 2026 الساعة 9 صباحًا، بينما يواصل مكتب شريف مقاطعة سبارتنبرغ التحقيق في الواقعة.
وتقول السلطات إن التحقيق لا يزال مستمرًا، فيما وضِع الطفلان تحت الحماية بعد نقلهما لتلقي العلاج.
وتعود الواقعة إلى 26 سبتمبر 2026، عندما استُدعيت الشرطة بعد الساعة 2:30 ظهرًا بقليل إلى منزل في منطقة بود آرثر بريدج رود بمقاطعة سبارتنبرغ لإجراء فحص للاطمئنان على الطفلين.
وبحسب مكتب شريف مقاطعة سبارتنبرغ، أظهرت التحقيقات الأولية أن الاعتداء وقع خلال الليل الذي سبق استدعاء الشرطة، فيما لم تعلن السلطات سببًا للاعتداء في التقارير المنشورة حتى الآن.
فلوريدا تنفذ حكم الإعدام بحق رجل عمره 77 عاما بعد 30 عاما من الجريمة
نفذت ولاية فلوريدا الأميركية حكم الإعدام بحق كيرتس ويلكي بيزلي، البالغ من العمر 77 عاما، بعد إدانته بجريمة قتل وقعت قبل نحو 30 عاما.
وأعلنت السلطات وفاة بيزلي الساعة 6 و12 دقيقة مساء، بعد حقنه بجرعة قاتلة داخل سجن ولاية فلوريدا قرب بلدة ستارك.
وأدين بيزلي بجريمة القتل من الدرجة الأولى والسطو وسرقة سيارة، على خلفية هجوم بالمطرقة استهدف كارولين مونفورت داخل منزلها جنوب أورلاندو عام 1995.
ورفضت المحكمة العليا في فلوريدا في وقت سابق الطعون التي قدمها محامو بيزلي، الذين احتجوا بأن إعدام رجل في هذا العمر، مع معاناته من تدهور صحي، يمثل عقوبة قاسية وغير اعتيادية.
كما رفضت المحكمة العليا الأميركية التدخل في القضية، ما أفسح المجال أمام تنفيذ الحكم.
وأصبح بيزلي سادس عشر شخصا ينفذ فيه حكم الإعدام في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، وفقا للبيانات الواردة بشأن عمليات الإعدام المنفذة في البلاد.
وفي فلوريدا، أصبح بيزلي السجين السابع الذي يتجاوز عمره 70 عاما وينفذ فيه حكم الإعدام خلال العام الجاري.
كما ارتفع عدد الأشخاص الذين نفذت فيهم أحكام الإعدام في مختلف أنحاء الولايات المتحدة هذا العام إلى 29 شخصا.
وتتجه ولاية تينيسي، الأربعاء، إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك، البالغة 50 عاما، بعد إدانتها بقتل زميلة لها بدافع الغيرة عندما كانتا مراهقتين.
ومن المقرر تنفيذ الحكم بحق بايك بالحقن بجرعة قاتلة، في أول إعدام لامرأة في ولاية تينيسي منذ 200 عام.
وتأتي قضية بيزلي ضمن سلسلة أحكام إعدام نفذت في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، فيما تواصل قضايا العقوبة القصوى إثارة نزاعات قضائية تتعلق بظروف المحكوم عليهم وطريقة تنفيذ الأحكام.
كريستا بايك تطلب فريقًا نسائيًا لتنفيذ إعدامها في تينيسي.. والموعد اليوم
تواجه كريستا بايك، البالغة 50 عامًا، تنفيذ حكم الإعدام بحقها في ولاية تينيسي اليوم الأربعاء 30 سبتمبر، في قضية تعود إلى عام 1995، عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها وأُدينت بقتل زميلتها كولين سليمر، البالغة 19 عامًا، في مدينة نوكسفيل.
وإذا نُفذ الحكم، فستكون بايك أول امرأة تُعدم في تينيسي منذ أكثر من 200 عام، كما ستكون أول شخص في العصر الحديث للولاية يُعدم عن جريمة ارتكبها في سن 18 عامًا. وهي حاليًا المرأة الوحيدة الموجودة على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام في تينيسي.
وطلب محامو بايك أن يتولى فريق من النساء إجراءات تنفيذ الحقن القاتل، مشيرين إلى أن وجود رجال ضمن الطاقم الذي يتولى تقييدها ونقلها إلى غرفة الإعدام قد يؤدي، بحسب دفاعها، إلى استثارة ذكريات صادمة مرتبطة بالاعتداءات الجنسية التي قالت إنها تعرضت لها في طفولتها. كما أثار الدفاع مخاوف بشأن حالتها الصحية وتأثيرها المحتمل على إجراءات التنفيذ.
وكان دفاع بايك قد طعن كذلك في بروتوكول الحقن القاتل، وطرح بدائل لتنفيذ الحكم، فيما رفضت المحكمة العليا في تينيسي في 23 سبتمبر طلبها وقف التنفيذ. وتشير سجلات المحكمة العليا الأميركية إلى أن محاميها قدموا في 25 سبتمبر طلبًا لوقف التنفيذ، بينما قدمت الولاية ردها في 28 سبتمبر.
وفي 28 سبتمبر، رفض حاكم تينيسي بيل لي طلب العفو الذي تقدمت به بايك، ما أبقى حكم الإعدام قائمًا. وكان الدفاع قد طلب تحويل العقوبة إلى السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط.
وتعود القضية إلى عام 1995، عندما استدرجت بايك، إلى جانب صديقها آنذاك وشخص ثالث، كولين سليمر إلى منطقة حرجية في نوكسفيل، حيث قُتلت. وحُكم على بايك بالإعدام، بينما صدر بحق صديقها، الذي كان يبلغ 17 عامًا وقت الجريمة، حكم بالسجن مدى الحياة مع إمكانية الإفراج المشروط، في حين حصلت المتهمة الثالثة على عقوبة أخف بعد تعاونها مع السلطات.
ويستند دفاع بايك في طلب تخفيف العقوبة إلى تاريخ قالت وثائق القضية إنه شمل اعتداءات جنسية متكررة وإهمالًا في طفولتها، إضافة إلى مشكلات نفسية وصحية. ويؤكد محاموها أن هذه الظروف لا تبرر قتل سليمر، لكنهم يرون أنها عوامل كان ينبغي أخذها في الاعتبار عند تحديد العقوبة.
وحددت إدارة الإصلاح في تينيسي تنفيذ الحكم في الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي يوم 30 سبتمبر في سجن ريفربند شديد الحراسة بمدينة ناشفيل.
محامو CNN وMS NOW وبوليتيكو: البيت الأبيض قد يعيد فرض الحظر الكامل
طلبت مؤسسات CNN وMS NOW وبوليتيكو من محكمة اتحادية أميركية إصدار أمر قضائي أولي يمنع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إعادة فرض حظر دخولها إلى البيت الأبيض، إلى حين الفصل في الدعوى المرفوعة بشأن القرار.
وجاء الطلب في مذكرة قدمها محامو المؤسسات الثلاث في وقت متأخر من مساء الاثنين، وقالوا فيها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصلت تنفيذ القيود بصورة «غير متوقعة وغير متسقة» رغم أمر تقييدي أصدره قاض اتحادي، مشيرين بصورة خاصة إلى منع CNN من المشاركة في مهام التغطية التلفزيونية الجماعية للبيت الأبيض.
وقال المحامون إن أقوال البيت الأبيض وأفعاله لا تترك، من وجهة نظرهم، مجالا كبيرا للشك في أن الإدارة ستعيد فرض حظر كامل على المؤسسات الثلاث إذا أتيحت لها الفرصة.
وأضافوا في المذكرة أن الحظر يمثل، بحسب موقفهم القانوني، اعتداء غير قانوني على الحريات الأساسية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي، وأن استمرار القيود يلحق ضررا لا يمكن جبره بالمؤسسات المدعية وبالجمهور.
وطلبت المؤسسات الثلاث من المحكمة إصدار أمر قضائي أولي يبقي الحظر معلقا إلى حين حسم القضية.
ويأتي التحرك بعد إصدار قاضي المحكمة الجزئية الأميركية تيموثي كيلي في 24 سبتمبر أمرا تقييديا مؤقتا لمدة 14 يوما أعاد بموجبه دخول صحفيي CNN وMS NOW وبوليتيكو إلى البيت الأبيض، على أن ينتهي سريان الأمر في 8 أكتوبر.
وقالت المؤسسات الثلاث إن الأمر المؤقت لم ينه القيود بصورة كاملة، مشيرة إلى استمرار ما وصفته بالتنفيذ غير المتسق للحظر، فيما واجهت CNN بصورة خاصة قيودا على مشاركتها في مهام التغطية الجماعية.
في المقابل، تقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن دخول البيت الأبيض امتياز وليس حقا، وإن قرار الحظر جاء على خلفية ما تعتبره الإدارة مخالفات في التغطية الإعلامية، بما يشمل ما تصفه بالكشف عن معلومات سرية وتهديد الأمن القومي.
وكانت المؤسسات الثلاث قد رفعت دعوى أمام محكمة اتحادية في واشنطن في 21 سبتمبر، متهمة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتهاك حقوقها الدستورية من خلال منعها من الوصول إلى البيت الأبيض بسبب مضمون تغطيتها، بينما دفعت وزارة العدل بأن الإدارة تصرفت بصورة قانونية استنادا إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
ويأتي النزاع ضمن سلسلة من الخلافات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووسائل الإعلام خلال ولايته الرئاسية الثانية، وشملت هذه الخلافات قيودا على مراسلي البيت الأبيض والبنتاغون ودعاوى قضائية أمام المحاكم الاتحادية.
وفي سبتمبر، أدى حظر CNN وMS NOW وبوليتيكو إلى اضطراب في نظام التغطية التلفزيونية الجماعية لأنشطة الرئيس، قبل استئناف التغطية بعد تدخل القضاء وإعادة وصول المؤسسات المعنية إلى البيت الأبيض.
سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل القراءة.. 15 دقيقة يوميًا تتحول إلى أموال
أطلقت سنغافورة في 6 سبتمبر حملة وطنية للقراءة تستمر خمس سنوات، وتمنح المشاركين عملات افتراضية قابلة للاستبدال بقيمة مالية مقابل قراءة الكتب لمدة 15 دقيقة يوميًا، في مبادرة تستهدف تعزيز عادة القراءة لدى المواطنين والمقيمين الدائمين.
وأطلق مجلس المكتبة الوطنية في سنغافورة حملة «اقرأ في سنغافورة» (ReadSG)، برعاية الرئيس ثارمان شانموغاراتنام، فيما يرحب الموقع الرسمي للمشروع بالمستخدمين عبر فيديو للرئيس، يركز فيه على دور القراءة في اكتساب المعرفة وتوسيع الآفاق وإظهار ما هو ممكن في الحياة.
وتستهدف المبادرة المواطنين والمقيمين الدائمين الذين تزيد أعمارهم على 15 عامًا، إذ يسجل المشاركون حساباتهم عبر المنصة الحكومية باستخدام نظام الهوية الرقمية الوطني، ثم يخضعون لاختبار قصير للحصول على «ملف قارئ» يحمل اسم أحد الأطعمة المحلية.
وتشمل هذه الملفات «كويه لابيس»، وهي حلوى متعددة الطبقات للقراء المتحمسين، و«تانغ يوان»، وهي كرات أرز حلوة للقراء المجتهدين.
وبناء على الملف الذي يحصل عليه المشارك، تقدم المنصة توصيات شخصية من فهرس المكتبة الوطنية.
ويحصل المشاركون على 20 عملة افتراضية مقابل كل جلسة قراءة مدتها 15 دقيقة على الأقل، مع احتساب جلسة واحدة فقط يوميًا.
ويحتاج القارئ إلى جمع ألف عملة افتراضية لاستبدالها بدولار سنغافوري واحد، ما يعني أن بلوغ هذا المبلغ يتطلب 50 يومًا متتاليًا من القراءة، وتساوي كل 15 دقيقة قراءة سنتين سنغافوريين.
وتصف المبادرة نفسها باعتبارها حافزًا سلوكيًا للقراءة وليس مصدرًا للدخل، وتسمح للمشاركين بقراءة الكتب بأي صيغة، سواء كانت ورقية أو إلكترونية أو صوتية، بينما لا تشمل المقالات أو المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتستخدم المنصة إلى جانب المكافآت المالية عناصر مستوحاة من الألعاب، بينها نقاط الخبرة والمستويات، كما تتيح مبادرة «اقرأ من أجل الخير» للمشاركين التبرع بوقت القراءة للجمعيات الخيرية.
ويُسجل المشاركون وقت القراءة من خلال الإبلاغ الذاتي، ولا تتضمن المبادرة خططًا لإجراء عمليات تدقيق للتحقق من الساعات المسجلة.
وتشير بيانات دراسة أجراها مجلس المكتبة الوطنية في سنغافورة عام 2024 إلى أن 89% من البالغين في البلاد يقرؤون الأخبار أو المقالات الإلكترونية أو الكتب أو المجلات أكثر من مرة أسبوعيًا.
وتظهر البيانات اختلافًا بين أنواع المحتوى، إذ يقرأ 76% الأخبار، و65% المقالات الإلكترونية، بينما يقرأ 28% الكتب.
وأثار إطلاق الحملة نقاشًا بين كتّاب وخبراء بشأن فاعلية الحوافز المالية في ترسيخ عادة القراءة.
وقالت كاتبة أدب الأطفال فيفيان تيو، مؤلفة سلسلة «صديقي المفضل فضائي»، إن أنظمة المكافآت تشبه الجوائز التي تمنح مقابل التفوق الدراسي، وترى أنها تحفز على المدى القصير لكنها تحول التركيز نحو المكافآت الخارجية بدلًا من الرضا الداخلي الناتج عن القراءة.
وأضافت تيو أنها سألت بناتها المراهقات عما إذا كان المال سيحفزهن على القراءة يوميًا، فأجبن بأن المشكلة ليست في الدافع وإنما في الوقت.
وترى تيو أن معالجة ضيق الوقت لا تأتي عبر نظام مكافآت، بل «تتطلب ذلك تغييرا في ثقافة العمل وأسلوب الحياة».
في المقابل، أيدت الكاتبة البريطانية مالوري بلاكمان، مؤلفة سلسلة «نوتس آند كروسز»، الحملة، ودعت إلى جعل القراءة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية.
وتأتي حملة «اقرأ في سنغافورة» ضمن مبادرات تستخدم الحوافز لتشجيع القراءة، فيما تتبنى كازاخستان برنامجًا وطنيًا مختلفًا يحمل اسم ماراثون «أمة القراءة»، تنظمه وزارة الثقافة والإعلام بهدف دعم ثقافة القراءة وتحديد القراء الأكثر شغفًا وثقافة في البلاد.
ويختار المشاركون في الماراثون الكازاخستاني إحدى سبع فئات وفق اهتماماتهم، بينها «مدرسة القراءة» و«سلالة القراءة» و«القراءة الفكرية»، ثم يخوضون مرحلة تستمر ستة أشهر، يقرؤون خلالها 15 كتابًا من قائمة مخصصة للفئة ويكتبون مراجعات عنها.
وتُختار مجموعة من الفائزين في مراحل تقام بمناطق مختلفة من البلاد، قبل أن يصل المشاركون إلى النهائي في العاصمة، حيث يخضعون لاختبارات ويقدمون عروضًا علنية أمام لجنة تحكيم وطنية.
ويحصل عشرة فائزين في ماراثون «أمة القراءة» على جائزة كبرى تبلغ 10 ملايين تينغ لكل فائز.
حريق يضرب ثانوية «نيلسون مانديلا» في نانت وسط احتجاجات طلابية
اندلع حريق صباح الخميس في ثانوية «نيلسون مانديلا» الواقعة في جزيرة نانت الفرنسية، بالتزامن مع احتجاجات طلابية تطالب بتحسين الإمكانيات والموارد المخصصة للتعليم، فيما لم تتضح حتى الآن ملابسات اندلاع النيران أو الجهة المسؤولة عنها.
وأدى الحريق، الذي اندلع نحو الساعة 8:30 صباحاً، إلى تعطيل حركة النقل العام في المنطقة المحيطة بالمدرسة، فيما وصلت قوات الأمن وفرق الإطفاء إلى الموقع للتعامل مع النيران.
وأفادت تقارير أولية بأن النيران امتدت إلى عدة حاويات قمامة وسقف مبنى الثانوية، كما تضرر جزء من مبنى الإقامة الداخلية التابع للمدرسة.
وقال أحد الطلاب الذين كانوا في المكان إنهم وصلوا نحو الساعة 8:30 صباحاً وكانت النيران مشتعلة بالفعل، مضيفاً: «حيث التهمت النيران عدة حاويات وامتدت إلى السقف، وقد سمعنا دوي انفجار».
وتزامن الحريق مع تحركات احتجاجية نظمها طلاب مدارس ثانوية للمطالبة بتوفير إمكانيات وموارد أفضل للتعليم، فيما تجمع عدد من الطلاب حول المدرسة ومركز «بوليو» التجاري.
وبحسب شهود عيان، استخدمت قوات مكافحة الشغب الفرنسية (CRS) قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق بعض الطلاب المتجمعين بالقرب من مركز «بوليو» التجاري.
ونفى طلاب ثانوية «نيلسون مانديلا» ومعلموهم تورطهم في إشعال الحريق أو أعمال التخريب.
وقال أحد الطلاب إن النيران كانت قد التهمت الحاويات فقط عند وصولهم، مضيفاً: «لكن الجناة ليسوا من طلاب مدرستنا، بل هم طلاب من ثانويات أخرى في نانت أو ضواحيها جاءوا لإشعال الحرائق وإطلاق مقذوفات وتخريب المدرسة بين الساعة 8:10 و8:30 صباحا».
وأكدت إحدى المعلمات، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن «هذا السلوك لا يتناسب مع طبيعة طلاب نيلسون مانديلا».
وقال أحد الطلاب المعتصمين: «نحن هنا للتظاهر وليس لإحراق مدرسة عامة. نحن هنا فقط للدفاع عن حقوقنا، وليس لتدمير المدرسة، لأن المدرسة هي المكان الذي يعلمنا فيه حقوقنا».
وتواصل السلطات الفرنسية التحقيق للكشف عن المسؤولين عن الحريق وتحديد الظروف التي أدت إلى اندلاعه.
وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه مدارس ثانوية فرنسية تحركات احتجاجية يطالب المشاركون فيها بتحسين التمويل والموارد التعليمية، فيما تركز السلطات على تحديد ما إذا كان الحريق مرتبطاً بالاحتجاجات الجارية أو نتج عن أعمال تخريب منفصلة.





