شهدت الساعات الماضية سلسلة من الحوادث الأمنية والجنائية البارزة في عدة دول، تراوحت بين إطلاق نار دامٍ داخل مدرسة في الفلبين، ومقتل قبطان مصري خلال استهداف سفينة في البحر الأسود، ومواجهة أمنية في مصر انتهت بمقتل عنصر جنائي، إلى جانب تحطم مقاتلة أمريكية في ميشيغان وقضايا جنائية أثارت اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة وتايلاند.
إطلاق نار في مدرسة بالفلبين يقتل 6 طلاب ويصيب 17 آخرين.. والمسلح المراهق ينتحر
أعلنت وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية في الفلبين مقتل 6 طلاب وإصابة 17 آخرين في إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية في بلدة بانغا بإقليم جنوب كوتاباتو جنوبي البلاد، الجمعة 18 سبتمبر 2026.
وقالت الوزارة إن حصيلة الضحايا المحدثة تشير إلى وفاة 6 طلاب وإصابة 17 آخرين، فيما يواصل العاملون الاجتماعيون تقديم الدعم النفسي والإسعافات النفسية الأولية للطلاب وعائلات الضحايا.
وقع إطلاق النار في مدرسة بانغا الوطنية الثانوية في جزيرة مينداناو، بينما أعلن مسؤولون محليون تعليق الدراسة في جميع المراحل داخل بلدة بانغا بعد الحادث.
وقالت وزارة التعليم الفلبينية إنها تتابع الواقعة مع السلطات المحلية وأجهزة إنفاذ القانون للتحقق من ملابسات إطلاق النار وتقديم المساعدة للمتضررين، مؤكدة أن سلامة الطلاب والمعلمين والعاملين في المدارس تمثل أولوية.
وأفادت السلطات المحلية بأن المسلح طالب في المدرسة وفي سن المراهقة، وأنه أطلق النار على نفسه بعد الهجوم وفارق الحياة.
وبحسب وكالة «رويترز»، كان مطلق النار يبلغ 16 عامًا، وأصاب 8 طلاب قبل أن ينتحر، فيما قالت الوكالة إن 4 من المصابين كانوا في حالة حرجة، وإن جميع الضحايا تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عامًا.
لكن وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية أعلنت لاحقًا حصيلة أعلى بلغت 6 قتلى و17 مصابًا، بينما أظهرت بيانات أولية من السلطات المحلية حصائل أقل خلال الساعات الأولى، ما يعكس تغير أعداد الضحايا مع استكمال عمليات الحصر ونقل المصابين بين المستشفيات.
وقال رئيس بلدية بانغا، ألبرت بالينسيا، إن المهاجم جلس قبل الواقعة مع أصدقاء له وأبلغهم بأن يعودوا إلى منازلهم لأنه ينوي تنفيذ ما وصفه بـ«خطته» بعد تناول الغداء.
وأوضح بالينسيا، وفق ما نقلته «رويترز»، أن أصدقاء الطالب تعاملوا مع حديثه على أنه مزحة، قبل أن يبدأ إطلاق النار بعد الغداء داخل المدرسة.
وقال محافظ جنوب كوتاباتو، رينالدو تامايو، إن صديقًا مقربًا من الطالب أبلغ السلطات بأنه كان عضوًا في ما وصفه بـ«جمعية للجريمة الحقيقية»، مشيرًا إلى أن السلطات تحقق في صحة هذه المعلومة ودورها المحتمل في الواقعة.
وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن مسلحًا مراهقًا قتل طالبين، كلاهما في الرابعة عشرة من العمر، قبل أن ينتحر، بينما أصيب 10 أشخاص على الأقل ونقلوا إلى مستشفيين محليين، فيما أُدخل شخص آخر إلى المستشفى بسبب فرط التنفس.
وتواصل الشرطة والسلطات التعليمية التحقيق في دوافع إطلاق النار وملابساته، كما عُززت الإجراءات الأمنية في محيط المدرسة عقب الحادث، وجرى تعليق الدروس في البلدة.
وقالت وزارة التعليم إنها دعت الجمهور إلى عدم تداول معلومات غير موثقة أثناء استمرار التحقيق، وأكدت استعدادها لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب والعاملين المتضررين.
وتأتي الواقعة بعد حوادث إطلاق نار أخرى داخل مدارس فلبينية خلال الأشهر الماضية.
وأشارت «رويترز» إلى أن الحادث هو الثالث من هذا النوع الذي يخلف قتلى في مدارس بجنوب الفلبين منذ يونيو، في وقت كانت فيه حوادث إطلاق النار داخل المدارس أقل شيوعًا في البلاد.
وفي أغسطس الماضي، شهدت مدينة زامبوانجا حادث إطلاق نار داخل فصل دراسي، فيما وقع في يونيو هجوم مسلح داخل مدرسة ثانوية حكومية في تاكلوبان، ما أثار نقاشًا متجددًا حول أمن المدارس ووصول القاصرين إلى الأسلحة النارية.
وتفرض الفلبين ضوابط على حيازة الأسلحة النارية تشمل التحقق من السجلات الجنائية والتقييم النفسي، لكن السلطات تواصل مواجهة انتشار الأسلحة غير القانونية والوصول غير المنضبط إلى بعض الأسلحة.
وفي قضية حادث بانغا، ذكرت الشرطة في تقرير أولي أن السلاح المستخدم مسدس عيار 0.45، بينما أفادت مصادر أخرى بأن السلاح كان مملوكًا لوالد الطالب، الذي يعمل في وزارة التعليم، وأنه كان محفوظًا في خزنة داخل المنزل، وفق ما نقلته «رويترز».
ولا تزال دوافع الهجوم قيد التحقيق، فيما تواصل السلطات حصر الضحايا وتقديم الرعاية للمصابين والدعم النفسي للطلاب وأسرهم.
«عايزين جثته ندفنها».. أسرة قبطان مصري تناشد بعد مقتله في البحر الأسود
ناشدت أسرة القبطان المصري السعيد عبد العزيز سلامة السلطات المعنية والجهات الدبلوماسية المصرية التدخل بصورة عاجلة لإنهاء إجراءات نقل جثمانه إلى مصر، بعد مقتله خلال استهداف سفينة البضائع «نوران» في البحر الأسود، وفق ما أوردته «القاهرة 24».
وقالت الأسرة إنها تنتظر إعادة جثمان فقيدها إلى مسقط رأسه في مصر لدفنه في مقابر العائلة، معربة عن صدمتها لفقدانه أثناء وجوده على رأس عمله خارج البلاد.
ونقلت الأسرة في مناشدتها: «كل اللي طالبينه إن ابننا يرجع لأهله ويدفن في مصر، ده حقنا الوحيد وحق ابننا علينا»، مطالبة الجهات المختصة بتسريع الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان وإنهاء حالة الانتظار التي تعيشها العائلة.
وتأتي المناشدة بعد حادث استهداف تعرضت له السفينة «NORAN» أثناء مغادرتها ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود، حيث قالت مصادر ونقابة الضباط البحريين في مصر إن السفينة تعرضت لهجوم بـ6 طائرات مسيرة أوكرانية، ما أدى إلى إصابة غرفة القيادة وأماكن الإعاشة ومقتل القبطان المصري.
وبحسب البيانات التي نقلتها وسائل إعلام مصرية عن رئيس نقابة الضباط البحريين المصرية، كان على متن السفينة 13 بحاراً، بينهم 9 مصريين و2 هنود و2 سوريين، فيما نجا 8 بحارة مصريين من أفراد الطاقم، وعادوا لاحقاً إلى مصر.
وأفادت روايات منشورة عن الحادث بأن الاستهداف وقع في 13 سبتمبر 2026، بعد مغادرة السفينة الميناء الروسي، وأن الإصابة التي تعرضت لها غرفة القيادة أودت بحياة القبطان السعيد عبد العزيز سلامة.
وبالتزامن مع عودة البحارة المصريين الناجين إلى البلاد، بدأت أسرة القبطان إجراءات المطالبة بإعادة جثمانه، فيما أشارت تقارير مصرية إلى وجود إجراءات مرتبطة باستلام الجثمان ونقله من روسيا إلى مصر.
وتطالب الأسرة وزارة الخارجية والجهات التنفيذية المعنية بتسهيل الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعادة الجثمان في أسرع وقت، حتى تتمكن من تشييعه ودفنه في مصر.
ويأتي الحادث في سياق استمرار الهجمات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية في منطقة البحر الأسود، التي شهدت خلال الفترة الماضية استهدافات روسية وأوكرانية طالت منشآت وسفناً ومواقع على امتداد المنطقة، بينما تبقى تفاصيل كل حادث مرتبطة بالروايات الصادرة عن الأطراف والمصادر المحلية.
مصر.. مقتل عنصر جنائي بعد احتجاز أسرته وتهديده بإحراق المنزل في مطروح
أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل عنصر جنائي وصفته بـ«شديد الخطورة» خلال اشتباك مع قوات الأمن في مدينة مرسى مطروح شمال غربي البلاد، بعدما أطلق النار على القوات أثناء مداهمة منزله، واحتجز زوجته وطفليه وهدد بقتلهم وإشعال المنزل.
وقالت الداخلية المصرية إن معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، كشفت عن نشاط المتهم في الاتجار بالمواد المخدرة وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة، واتخاذه من محل إقامته بدائرة قسم شرطة مطروح موقعًا لمزاولة نشاطه وتخزين المواد المخدرة.
وأوضحت الوزارة أن القوات، وبعد استكمال الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن المركزي، أعدت كمينًا لاستهداف المتهم داخل مسكنه، لكنه بادر فور شعوره باقتراب القوات إلى إطلاق أعيرة نارية باتجاهها.
وبحسب بيان الداخلية، لجأ المتهم خلال المواجهة إلى احتجاز زوجته وطفليه داخل المنزل وهدد بقتلهم، كما سكب كميات من البنزين في أرجاء المكان وفتح منافذ الغاز الطبيعي وأسطوانات الطهي، في محاولة لإشعال المنزل وتعريض الموجودين داخله للخطر.
وتعاملت القوات مع الموقف، وفق الرواية الرسمية، وانتهت العملية بمقتل المتهم وتحرير زوجته وطفليه من دون إصابات.
وشاركت عناصر الحماية المدنية في تأمين موقع الحادث والسيطرة على مصادر الخطر، فيما أبطلت مفعول التهديد المرتبط بالغاز ومصادر الاشتعال، بحسب وزارة الداخلية.
وأعلنت الوزارة ضبط 18 كيلوغرامًا من مخدر الحشيش داخل الموقع، إلى جانب بندقية خرطوش، وكمية من زجاجات «المولوتوف»، وصاعق كهربائي.
وقدرت الداخلية المصرية القيمة المالية للمضبوطات المخدرة بنحو مليوني جنيه مصري، وقالت إن الإجراءات القانونية الخاصة بالواقعة اتخذت، مع إحالتها إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتتطابق العناصر الأساسية لهذه الرواية مع ما نقلته وسائل إعلام مصرية عن الأجهزة الأمنية، ومنها تفاصيل احتجاز الأسرة وضبط 18 كيلوغرامًا من الحشيش والأسلحة ومواد قابلة للاشتعال.
وتأتي الواقعة ضمن حملات أمنية مصرية متواصلة تستهدف شبكات الاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة غير المرخصة، إذ أعلنت وزارة الداخلية خلال سبتمبر 2026 عن عمليات أخرى أسفرت عن مقتل عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة في عدد من المحافظات.
تحطم مقاتلة F-16 أمريكية في ميشيغان وإجلاء السكان من موقع الحادث
تحطمت مقاتلة أمريكية من طراز F-16 في مقاطعة غراند ترافيرس بولاية ميشيغان، الخميس 17 سبتمبر، خلال مهمة تدريبية، فيما تمكن الطيار من القفز بالمظلة قبل سقوط الطائرة ونقل إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.
وأكدت الجناح 149 التابع للحرس الوطني الجوي في تكساس أن المقاتلة كانت تشارك في تدريبات عسكرية انطلاقًا من مركز التدريب على الجاهزية القتالية التابع للحرس الوطني في ألبينا بولاية ميشيغان.
وقالت السلطات إن الطيار خرج من الطائرة بالمظلة قبل تحطمها، فيما نقل إلى مستشفى قريب.
وقال شريف مقاطعة غراند ترافيرس مايكل دي شيا إن الطيار كان واعيًا ويتحدث مع أفراد الشرطة بعد وصوله إلى المستشفى.
كما قالت نيكول بلونشاين، المشرفة على بلدة بلير، إن الطيار كان واعيًا ومدركًا لما حوله بعد هبوطه بالمظلة.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث اشتعال حطام المقاتلة وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، بينما وصلت فرق الطوارئ إلى المنطقة للتعامل مع آثار التحطم.
وأصدرت السلطات في البداية تعليمات للسكان القريبين بالبقاء داخل منازلهم، قبل أن تأمر شرطة ولاية ميشيغان بإجلاء السكان الموجودين ضمن نطاق ميل واحد من موقع الحادث، بسبب تسرب مادة كيميائية خطرة من حطام الطائرة.
وأعلنت إدارة الطوارئ في مقاطعة غراند ترافيرس لاحقًا رفع أمر الإجلاء والسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم بعد اعتبار المنطقة آمنة.
وقالت شرطة ولاية ميشيغان إن الحادث وقع قرب طريق كاونتي 633 وطريق بلير تاونهول، فيما طلبت السلطات من السكان تجنب موقع التحطم خلال عمليات الاستجابة.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن طيار آخر كان يشارك في التدريب قوله عبر اتصالات مع مراقبة الحركة الجوية إنه يعتقد أن طائرًا اصطدم بالطائرة قبل سقوطها.
وقال الطيار في الاتصال: «لدينا حالة طوارئ محتملة، أعتقد أن طائرتي المرافقة ربما اصطدمت بطائر».
لكن الجناح 149 للحرس الوطني الجوي في تكساس قال إن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق، ولم يؤكد وقوع اصطدام بطائر.
وقال الرقيب ديريك غوتيريز، المتخصص في الشؤون العامة بالجناح 149، إن التحقيق مستمر، مضيفًا أن أي معلومات إضافية ستعلن بعد الحصول عليها والموافقة على نشرها.
وأفادت «أسوشيتد برس» بأن المقاتلة كانت واحدة من عدة طائرات F-16 تابعة لقاعدة جوينت بيس سان أنطونيو-لاكلاند في تكساس، تشارك في التدريبات العسكرية في ميشيغان.
وذكرت الوكالة أن المقاتلات كانت تشارك في تدريبات بمركز الجاهزية القتالية في ألبينا، على بعد نحو 190 ميلًا، أي نحو 305 كيلومترات، شمال مدينة ديترويت.
وتستخدم مقاتلات F-16 مادة الهيدرازين ضمن وحدة الطاقة الاحتياطية، وهي مادة سامة شديدة الخطورة، ما يفسر الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات بعد التحطم، وفق «أسوشيتد برس».
ولم تعلن السلطات حتى الآن السبب النهائي لتحطم المقاتلة، فيما يستمر التحقيق العسكري والمحلي لتحديد ملابسات الحادث.
ظفر مكسور بـ15 دولاراً يشعل غضب أمريكية وينتهي بإطلاق النار على الصالون
أوقفت الشرطة الأمريكية امرأة في ولاية أريزونا، بعد اتهامها بإطلاق النار على صالون تجميل في مدينة فينيكس، إثر خلاف مع العاملات بشأن تكلفة إصلاح ظفر مكسور بلغت 15 دولاراً.
وبحسب وثائق قضائية، دخلت إيسنس ماير، البالغة 26 عاماً، في مشادة مع موظفات صالون «إليمنت نيل»، بعدما رفضن إصلاح الظفر مجاناً.
ووفقاً للوثائق، اتُهمت ماير بضرب إحدى العاملات خلال الخلاف، قبل أن تغادر الصالون ثم تعود وهي تحمل مسدساً.
وقالت الشرطة إن ماير أطلقت في نهاية أغسطس الماضي رصاصة باتجاه الواجهة الزجاجية للصالون، ما أدى إلى تحطم الباب الأمامي.
وكان نحو 20 شخصاً داخل الصالون لحظة إطلاق النار، وفق الشرطة، حيث فر بعضهم عبر الباب الخلفي، بينما لجأ آخرون إلى الاختباء.
ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار.
وفرت المتهمة من المكان قبل أن تتمكن الشرطة لاحقاً من توقيفها داخل منزلها.
وأفادت الشرطة بأن ماير أقرت بإطلاق النار، وقالت إنها فعلت ذلك بهدف ترهيب العاملات وإجبارهن على تقديم الخدمة مجاناً.
وتواجه ماير اتهامات تشمل الاعتداء المشدد وإطلاق النار على مكان عام، فيما أُفرج عنها بكفالة بلغت 100 ألف دولار.
تايلاند.. أسترالي يواجه الإعدام بعد العثور على جثة مراهقة داخل حقيبة في باتايا
يواجه الأسترالي سايمون بيتر كارمان اتهامات بالقتل العمد وإخفاء جثة ومخالفات تتعلق بقاصر في تايلاند، بعد العثور على جثة مراهقة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل حقيبة سفر في مدينة باتايا، فيما ينفي المتهم جميع التهم المنسوبة إليه.
وكانت الشرطة التايلاندية ألقت القبض على كارمان في يونيو 2026 داخل مطار سوفارنابومي الدولي في ساموت براكان، بعد وقت قصير من الإبلاغ عن اختفاء الفتاة والعثور على جثتها داخل حقيبة قرب أحد خطوط السكك الحديدية في باتايا، وفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس».
وتستند النيابة في اتهاماتها، بحسب التقرير، إلى مجموعة من الأدلة الرقمية، في مقدمتها تسجيلات كاميرات المراقبة التي تظهر الفتاة وهي تدخل مجمعًا سكنيًا برفقة كارمان.
وتظهر تسجيلات المراقبة، وفق الرواية التي أوردتها «أسوشيتد برس»، خروج كارمان من المجمع في وقت لاحق منفردًا وهو يحمل حقيبة كبيرة، قبل أن يظهر وهو يضعها على دراجة نارية ويتوجه بها إلى منطقة مهجورة قرب خط للسكك الحديدية.
وعثرت السلطات بعد ذلك على جثة الفتاة داخل الحقيبة، فيما أوقفت كارمان في مطار سوفارنابومي بينما كان يستعد لمغادرة تايلاند.
وينفي كارمان اتهامه بقتل المراهقة، كما يواجه اتهامات أخرى مرتبطة بإخفاء الجثة وارتكاب أفعال غير لائقة مع قاصر، بينما تواصل السلطات التايلاندية التحقيق في ملابسات الواقعة.
ولا تعني الاتهامات إدانة المتهم، إذ لم تصدر بحقه إدانة قضائية نهائية حتى الآن.
وبموجب القانون الجنائي التايلاندي، تدخل عقوبة الإعدام ضمن العقوبات التي يمكن فرضها في جرائم القتل، بينما ينص القانون على أن تنفيذ حكم الإعدام يكون بحقن مواد قاتلة. كما يقرر القانون عقوبة الإعدام في حالات محددة من القتل العمد، بينها القتل مع سبق الإصرار أو القتل المصحوب بالتعذيب أو المعاملة الوحشية.
وفي هذه القضية، يواجه كارمان عقوبة الإعدام في حال إدانته بجريمة تدخل ضمن المواد التي تنص على هذه العقوبة، بينما يبقى تحديد العقوبة من اختصاص القضاء التايلاندي بعد استكمال الإجراءات والمحاكمة.
وتأتي القضية في مدينة باتايا، إحدى أبرز الوجهات السياحية في تايلاند، حيث حظيت واقعة اختفاء المراهقة والعثور على جثتها بتغطية إعلامية واسعة، خصوصًا مع توقيف مواطن أسترالي وظهور تسجيلات مراقبة ضمن التحقيقات.





