وكالة ليبيا الرقمية
استنكر مجلس حكماء طبرق ظاهرة الاختفاء القسري التي طالت مواطنين ليس لديهم انتماءات حزبية أو طبقية أو حتى دينية، محذرين بإعادة النظر في موقفهم تجاه دعمهم لقوات الكرامة أذا ثبت تورطها في هذه العمليات.
وأكد مجلس الحكماء في بيان يوم الثلاثاء أن الجهة التي نفذت عمليات الخطف والإخفاء لديها دعم ومساندة من بعض الجهات متمثلة في قوات الكرامة، بحسب البيان.
وشدد البيان أن هذه العمليات ليس الباعث من ورائها الابتزاز بل الغرض منها كيل التهم للمواطنين بحجة انهم خلايا نائمة معارضة.
وأوضح البيان أن الشبهات والقرائن تحوم حول أطراف تابعة لقوات الكرامة بمدينة المرج مضيفين أن هذه الأطراف داخل المناطق المسيطر عليها قوات الكرامة كما أنها تحت أمرتها.
وطالب مجلس حكماء طبرق قائد قوات الكرامة بضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراح هؤلاء المختطفين الذي اعتقلوا بحسب البيان دون سند قانوني أو حتى دون إحالتهم على القضاء.
كما دعا البيان قائد قوات الكرامة ورئاسة الأركان التابعة للبرلمان لإزالة السجون التابعة للمليشيات الخارجة على القانون بمدينة المرج أو في أي مدينة أخرى حتى لا يستفحل أمرها وتصبح أدوات قمعية ترهب الناس، بحسب البيان.
وحذر مجلس حكماء طبرق من إعادة النظر في موقفهم الداعم للجيش التابع للبرلمان إذا ما ثبت تورط الاجهزة التابعة لقوات الكرامة في عمليات الاختفاء والخطف التي تطال الناس بمجرد التعبير عن آرائهم وحقوقهم، بحسب البيان.
يذكر أن مدينة طبرق شهدت الأيام الماضية عدة عمليات اختطاف واختفاء آخرها اختطاف ابن أحد أعيان مدينة طبرق “عثمان بو الخطابية” و”الصديق الغيثي” الوكيل السابق لوزارة الدفاع بحكومة علي زيدان.




