وكالة ليبيا الرقمية
حذّر مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى من الحملة الشرسة التي يقودها البعض على رئيس دار الإفتاء الصادق الغرياني، مبيّناً أنه من علماء ليبيا الأجلاّء الذين حملوا أمانة تبليغ الحق التي كلفهم الله بها. بحسب وصف البيان.
وأكد المجلس في بيانٍ، أن هذه الحملة ما هي إلا حملة آثمة ومحاولة يائسة الغرض منها إطفاء نور العلم وطمس معالم الإرشاد وقطع الطريق على مسيرة بعث وإحياء الوعي التي يقودها الشيخ سماحة مفتي الديار الليبية.
كما ذكّر البيان، بموقف الشيخ الغرياني في عام 2011م عندما أصدر فتواه من داخل طرابلس بوجوب الجهاد ضد نظام القذافي، منوّهاً إلى أنه عالم مستقل لا يتبع أي حزب أو جماعة أو تنظيم.
اقترح تصحيحاً





الغرياني ليس الا مواطن ليبي له الحق في ابداء رائه كما هو حق الاخرين ان ينتقدوا ما يبدي من آراء،وللاسف رجل دين مسن مثله لم نسمع له غير الدعوة لسفك الدماء بدل الدعوة الى السلم والمصالحة ووقف العنف، ما يقوله لا اكثر من وصف من يخالفه بالفئات الباغية التي يجب قتل أفرادها والقضاء عليها وكأنه اله الحرب.
رجل من رجال ليبيا الشرفاء وهو مفتي الديار وعندما يفتي بأمر له ما يقول فيه فالقتال في بنغازي ضد مجموعة حفتر والصحوات ) واجب شرعي الان الا تراء مادا يفعل المجرم حفتر في الاطفال والعائلات هناك في قنفودة ودرنة ويحرق مساكن الموا طنين ويقتل الشيوخ مادا تقول في هدا وعندما يؤامن خروج الدواعش عندما طردوهم ابطال درنة وخرجوا ا لي سرت دون المساس بهم اين انتم من هدا وعندم اعلان عن تعديل كافة القوانين المعمول بها حسب الشرعية الاسلامية يكفي تشهير بالناس وخاصة العلماء منهم .
المفتي وادار الافتاء وجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى في وادي والشعب في وادي اخر
سماحة مفتى الديار هو عالم من علماء الامة الاسلاميه ومشهود له برجاحة العقل والتدبر والتصدر للفتوى امر جسيم يجب ان تتوفر فيه العديد من الشروط ولايجب مراعاة الافراد او الكيانات العامة والافتاء بما يتماشى مع شرع الله وقد لايعجب هذا القول بعض الاشخاص الذين يخوضون فى شخص سماحة مفتى الديار الليبيه ان هم الا أبواق من ابواق الطغيان والظلم ويسعون الى منح قتلة الاطفال والشيوخ والنساء فى بنغازي ودرنه “حفتروصحواته” الغطاء الشرعي والمباركة لهم فى افعالهم الشنيعه بحق المواطنيين وقد كان حفتر ومن معه هم الفئه الباغيه التى بدات الحرب والدمار وجلبت الى الحبيبه بنغازي “رباية الدايح” بما تعنيه من سماحة اهلها وكرمهم وطيبة نفوسهم الدمار والتهجير والتشريد للغوالي فى جميع ربوع البلاد وبعد كل هذا يتصدر بيادق اعلام الندامة للتشنيع بعلماء الامة بدلا من تسليط الضوء على قتلة المشائخ حفاظ القرآن معلميه ويستنكرون ما يفعلة “القوات المسلحة الحفتريه” لانها لاتمت الى ليبيا بصله بدلا من الخوض فى لحوم العلماء المسمومة وللشيخ العالم الصادق الغرياني فى فتواه أجران ان اصاب واجر واحد ان اخطأ وهو اجر المحاولة .
الاولى لكم يا بياق وابواق الظلم والطغيان ولااضنكم سوف تفقهون كلامي لانكم مصداقا لقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46) ) .