حماية أموال ليبيا المجمدة على رأس خطاب الخارجية الليبية للحكومة البريطانية

عين ليبيا

قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوفاق الوطني أمس الأربعاء بتوجيه مذكرة إلى السلطات البريطانية بشأن حماية الأموال الليبية المجمّدة في المملكة المتحدة، مطالبةً بتدخل الحكومة البريطانية “للحد من الآثار السلبية لهذا القانون”.

وبحسب الوزارة، فقد تابعت مشروع القانون البريطاني الخاص بفرض قيود على الأصول المملوكة لأشخاص متورطين أو مشتركين في تمويل منظمات إرهابية مسلحة من أجل ضمان تعويض مواطني المملكة المتحدة المتأثرين بهذا التمويل وما يتردد بأن المستهدف من هذا القانون هو الأموال الليبية المجمّدة في بريطانيا، وهذا ما جاء على لسان بعض أعضاء مجلسي العموم واللوردات ومنهم اللورد أمبي عند تقديمه لمشروع القانون حسب البيان.

هذا وأكدت وزارة الخارجية في المذكرة التي نشرها المكتب الإعلامي للوزارة، أن ليبيا أوفت بكل التزاماتها فيما يتعلق بالتعاون مع المملكة المتحدة في ملف الجيش الجمهوري، مشيرةإلى أن المكان الوحيد لطرح أي قضية تتعلق بليبيا هو القضاء الليبي، مشددة على أن الأموال الليبية المجمّدة في بريطانيا هي أموال ليبية يمتلكها الشعب الليبي وأي استثناء على ذلك يعد اعتداء على حق ثابت، بحسب المذكرة.

كما اعتبرت الوزارة، أن المساعي البريطانية بإصدار قانون يسمح باستعمال الأموال المجمّدة لغير صالح الليبيين يتعارض مع روح ونصِّ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بتجميد الأموال الليبية التي أعادت التأكيد على أنها لا علاقة لها بالإرهاب، وأن وجودها في بريطانيا في شكل استثمار محمي قانونًا لا يجوز المساس به أو التعدي عليه.

مشيرة إلى أن ليبيا تتعاطف مع ضحايا الإرهاب في كل مكان، وأن ليبيا الجديدة كدولة أقامت قطيعة مع الأعمال الإرهابية السابقة، آملة في تدخل الحكومة البريطانية للحد من الآثار السلبية لهذا القانون، وفق نص المذكرة.

اقترح تصحيحاً