حوادث ونجاحات عالمية.. من انهيار المباني إلى قمم أنتاركتيكا

شهد العالم الأربعاء أحداثًا بارزة بين حوادث مأساوية وإنجازات ملهمة: انهيار مبنى في لبنان، تسرب مواد خطرة في إسرائيل، وفاة مايكل ريغان في الولايات المتحدة، وداع شخصية دوفمان في “سمبسون”، سحب حليب أطفال في مصر، وإنجاز تاريخي للمتسلقة الإماراتية فاطمة العوضي في أنتاركتيكا.

انهيار مبنى سكني في طرابلس شمال لبنان وإخلاء المنازل المجاورة

انتهار مبنى سكني في منطقة ضهر المغر بمدينة طرابلس شمال لبنان، ما أدى إلى إخلاء المنازل المجاورة وسط حالة من الخوف والقلق بين السكان، وفق ما أفادت صحيفة “النهار”.

وحتى الآن، لم تُسجّل أي إصابات، فيما تقوم الجهات المعنية بتقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان ومتابعة الوضع عن كثب.

انهيار جزء من مصنع زجاج في يروحام بإسرائيل وتسرب مواد كيميائية خطرة

انهار جزء من مصنع زجاج في بلدة يروحام جنوبي إسرائيل، الأربعاء، مما أدى إلى تسرب “مواد خطرة”، وفقًا لمصادر رسمية.

وحذرت السلطات من تسرب كربونات الصوديوم، مصحوبة بسحابة بيضاء في المنطقة. وأفاد بيان رسمي بأن فرقًا متخصصة في التعامل مع المواد الخطرة تم إرسالها إلى الموقع للعمل على عزل وتأمين المنطقة، وإجراء عمليات تفتيش وتقييم المخاطر وفق الإجراءات المعتمدة.

وأكد البيان أنه حتى الآن لم ترد أي تقارير عن إصابات، مشدّدًا على ضرورة تجنب المنطقة واتباع تعليمات فرق الطوارئ والأمن.

ويُذكر أن كربونات الصوديوم مادة كيميائية قلوية على شكل مسحوق، تستخدم على نطاق واسع في صناعة الزجاج والمنظفات، وقد يسبب التعرض المكثف لها اضطرابات هضمية، ومشاكل في القلب والكلى، وأضرارًا جلدية.

وفاة مايكل ريغان نجل الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان عن 80 عامًا

توفي مايكل ريغان، نجل الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان والممثلة جين وايمان، عن عمر ناهز 80 عامًا، حسب ما أعلنته مؤسسة ومعهد رونالد ريغان الرئاسي.

ووصفت المؤسسة الراحل بأنه “حارس صامد لإرث والده”، مشيرة إلى أن حياته كانت مليئة بالقناعة والتفاني لمبادئ والده.

كان مايكل ريغان مؤلفًا محافظًا، ومقدمًا لبرنامج حواري إذاعي، ومتحدثًا عامًا نشطًا في الدفاع عن إرث والده وتعزيزه عبر مكتبة ومؤسسة ريغان. قدمت المؤسسة تعازيها لزوجته كولين وولديه كاميرون وآشلي، مؤكدة أن حضوره ودفءه سيُفتقد بشدة.

مسلسل “عائلة سمبسون” يودع شخصية دوفمان بعد 30 عامًا

ودّع مسلسل “عائلة سمبسون” شخصية دوفمان الشهيرة، التي يؤدي صوتها هانك أزاريا، خلال حلقة 4 يناير بعنوان “Seperance”. وأعلن دوفمان، المعروف بعبارته الشهيرة “أوه، نعم!”، أن دوره كتميمة وكمتحدث رسمي لشركة “بيرة دوف” قد انتهى، وسيُعرف الآن باسم “باري دوفمان”.

وشارك الشخصية هذا القرار مع عائلة سمبسون، مؤكدًا أن كل أشكال الإعلانات القديمة أصبحت من الماضي، حتى أنه حاول تقديم وظيفة لهومر قبل أن ينهي دوره تمامًا. وظهرت الشخصية في نهاية الحلقة بملابسها المدنية، مشيرة إلى اختفاء دور التميمة نهائيًا.

وكان دوفمان قد ظهر لأول مرة في الموسم التاسع عام 1997، ويعد وداعه جزءًا من حلقة تحاكي المسلسل “Severance” على Apple TV. مسلسل “عائلة سمبسون”، الذي بدأ عام 1989، تم تجديده لأربعة مواسم إضافية.

سحب احترازي لدفعات محدودة من حليب الأطفال «نستله» في مصر بسبب مادة قد تسبب الغثيان

أعلن مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء قررت سحب عدد محدود من دفعات منتجات حليب الأطفال من إنتاج شركة «نستله» بشكل احترازي، بعد رصد آثار لمادة قد تسبب الغثيان والقيء الشديد لدى الأطفال.

وأوضح المجلس، نقلاً عن بيان الهيئة، أن القرار جاء في ضوء إخطار رسمي من شركة «نستله مصر» يفيد بتنفيذ سحب طوعي احترازي لهذه الدفعات. وأكدت الهيئة أن الإجراء استباقي ويأتي في إطار حرصها على حماية صحة وسلامة المستهلكين، لا سيما الأطفال.

وبيّنت الهيئة أن سبب السحب هو رصد آثار لمادة «سيروليد» الناتجة عن بكتيريا «باسيلس سيريس» (العصوية الشمعية) في أحد المكونات الأولية المستخدمة في التصنيع، وهي مادة قد تؤدي عند التعرض لها إلى الغثيان والقيء الشديد، خاصة لدى الأطفال.

وأكدت الهيئة أنه لم ترد أي تقارير مؤكدة عن تسجيل حالات مرضية، مشيرة إلى أن تنفيذ السحب سيبدأ فوراً اعتباراً من الأربعاء، مع متابعة الإجراءات بالتنسيق الكامل مع شركة «نستله».

وكانت «نستله» قد أعلنت في وقت سابق عزمها سحب بعض دفعات منتجات حليب الأطفال لاحتمال احتوائها على مادة سامة قد تسبب الغثيان والقيء وتقلصات البطن، لافتة إلى إصدار إشعارات مماثلة في عدد من الدول.

الإماراتية فاطمة العوضي أصغر وأول عربية تصل قمة جبل فينسون في القارة القطبية الجنوبية

حققت المتسلقة الإماراتية فاطمة عبد الرحمن العوضي إنجازًا تاريخيًا، بعد وصولها الثلاثاء إلى قمة جبل فينسون، أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا” بارتفاع 4892 مترًا، لتصبح بذلك أصغر وأول عربية تصل إلى هذه القمة بعمر 18 عامًا.

ويأتي هذا الإنجاز كالمحطة الثالثة ضمن مشروعها الطموح لتسلق “القمم السبع”، التي تمثل أعلى قمة جبلية في كل قارة، معززًا صورة عزيمة الشباب الإماراتي وقدرته على مواجهة أصعب التحديات العالمية.

وأهدت فاطمة هذا الإنجاز إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، تقديرًا لدعمهما المستمر للشباب وتمكين المرأة الإماراتية.

وجاء التسلق بعد رحلة شاقة استمرت نحو 3 أسابيع في ظروف طبيعية قاسية، حيث واجهت فاطمة درجات حرارة دون 40 درجة مئوية تحت الصفر، ورياحًا شديدة، ما تطلب مستوى عاليًا من الجاهزية البدنية والذهنية، واعتمادًا كبيرًا على النفس.

وعبرت فاطمة عن فخرها برفع علم الإمارات على أعلى القمم، مؤكدة أن الإنجاز يحمل رسالة وطنية مفادها أن أبناء الإمارات قادرون على بلوغ أعلى القمم وتجاوز أصعب التحديات بدعم قيادتهم، داعية الشباب العربي والفتيات إلى السعي لتحقيق أحلامهم وعدم تأجيل طموحاتهم.

وحظيت بعثة فاطمة برعاية شركة “بالمز الرياضية” و”دار التمويل”، اللتين دعمتاها أيضًا في تسلقها السابق لقمة جبل إلبروس في أوروبا، حيث سجلت حينها أصغر إماراتية تصل إلى القمة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً