خامنئي: إيران لم تستهدف تركيا وسلطنة عمان وإسرائيل تحاول إثارة الفتنة

أكد مجتبى خامنئي أن الجمهورية الإسلامية لم تنفذ أي هجمات صاروخية ضد تركيا وسلطنة عمان، واعتبر أن هذه الهجمات “حيلة من إسرائيل تعتمد أسلوب الرواية المزيفة لإثارة الفتنة وبث الفرقة”.

وقال خامنئي: “الهجمات التي وقعت على دولتين تربطنا بهما علاقات جيدة لا تمت بأي صلة إلى القوات المسلحة الإيرانية أو أي قوى جبهة المقاومة”، داعيًا إلى الوحدة والتضامن الاجتماعي، وتحذير وسائل الإعلام من نشر أخبار قد تخدم الهجمات النفسية للعدو.

وأضاف أن العدو اعتقد أن قتل القادة والزعماء سيؤدي إلى انسحاب الشعب، لكنه واجه موقفًا شعبيًا قويًا أسفر عن ضربات مضادة قوية.

في إيران، تواصلت الغارات الجوية والصاروخية الأمريكية الإسرائيلية على عدة مدن، ما أسفر عن سقوط قتلى بينهم 7 أطفال في مجمع سكني شرق طهران، وأضرار جسيمة في المنشأة النووية في محافظة أصفهان، وفق تقارير وكالات. كما قتل 4 أشخاص في حي مهرفيلا بمدينة كرج نتيجة قصف مماثل.

إلى ذلك، احتفلت إيران بعيد الفطر وسط هذه التوترات، حيث أدى آلاف الإيرانيين صلاة العيد في مصلى الإمام الخميني وفي شوارع مدن بوشهر وأصفهان وياسوج وقشم، رافعين الرايات الحمراء التي ترمز لطلب الثأر للشهداء، على وقع تواجد طائرات أمريكية وإسرائيلية في السماء.

وفي نفس السياق، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا عاجلًا للمواطنين والمقيمين في رأس الخيمة بالإمارات بمغادرة المدينة فورًا، محذرًا من أن المنطقة ستكون هدفًا قريبًا بسبب استخدامها في أعمال ضد الجزر الإيرانية (أبو موسى وطنب الكبرى).

وفي العراق، اندلعت حرائق هائلة في قاعدة فيكتوريا الأمريكية إثر هجوم بسرب من الطائرات المسيرة على مركز الدعم اللوجستي، كما استهدف محيط مقر الدعم الدبلوماسي في مطار بغداد للمرة الثالثة خلال 24 ساعة. تتبنى هذه العمليات إيران و”المقاومة الإسلامية في العراق” ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 22 يومًا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، استهداف منشآت مدنية واستراتيجية، وتحذيرات من خطر التوسع في الإمارات والعراق، بينما تحرص إيران على تأكيد التماسك الاجتماعي ووحدة الشعب في مواجهة الضغوط العسكرية.

اقترح تصحيحاً