بحثت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني خوري، اليوم، مع القائم بأعمال سفارة كندا لدى ليبيا بيتر بوندي، التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن اللقاء تناول خارطة الطريق التي تيسرها البعثة، إلى جانب اتفاق «الاجتماع المصغر».
وأضافت البعثة أن المباحثات تطرقت إلى مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا، في إطار متابعة المسار السياسي وجهود دفع العملية السياسية.
وأعرب القائم بأعمال سفارة كندا لدى ليبيا عن دعم بلاده لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لدفع العملية السياسية إلى الأمام.
كما أكد دعم كندا لجهود تهيئة بيئة ملائمة لإجراء الانتخابات الوطنية في ليبيا، وفق ما أوردته البعثة الأممية.
ويأتي اللقاء ضمن تحركات البعثة الأممية واتصالاتها مع الأطراف الدولية بشأن المسار السياسي في ليبيا وخارطة الطريق التي تيسرها بهدف دعم العملية السياسية وإجراء الانتخابات الوطنية.





