وكالات
قال أحد أعيان ومشايخ وحكماء درنة “خليل بن سعود”، أن حوادث الخطف الأخيرة التي طالت أبناء المدينة أصبحت تشمل كافة الشباب، موضحا أن أي مواطن بالمدينة أصبح مستهدفا ويعد في نظر المدن المجاورة من تنظيم الدولة الإرهابي، حسب وصفه.
وأكد بن سعود في تصريح صحفي، أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدا ملحوظا لعمليات الخطف، مضيفا أنه تم اختطاف شباب درنة من مطار الأبرق ومن المحطة البخارية بمنطقة أم الرزم.
وأضاف أن سكان المدن المجاورة لغرب المدينة تقوم باستيقافات للقبض على أبناء درنة، مؤكداً أن أغلب عمليات الخطف والقبض كانت على “الهوية” بزعم أنهم من تنظيم الدولة، رغم أن شباب درنة هم من يحارب هذا التنظيم في منطقة الفتائح و حي الـ 400 بالساحل.
وجاء هذا التصريح تعليقاً على عمليات الاختطاف المتكررة لشباب مدينة درنة، وآخرها إيقاف أحد منتسبي جهاز الحرس البلدي فرع درنة “فرج محمد الشاعري” بمطار الابرق من قبل جهة أمنية وهو في طريقه إلى طرابلس لإتمام مستحقات مالية لمنتسبي الجهاز، حسب مصادر مطلعة من المدينة .
كما تم إيقاف “عبد الدائم أزقوقو” بإحدى التمركزات التابعة لسرية الجبل الأخضر التابعة لعملية الكرامة بمنطقة سوسه، كما تم إيقاف رئيس مكتب التخطيط الهندسي بدرن المهندس “عبد الحميد مخلوف” ببوابة وادي بو الضحاك جنوب غرب المدينة .
وسبق هذه الأحداث اعتقال مدير محطة خليج البمبة “إيهاب رقص” بمنطقة أم الرزم غربي درنة من قبل أفراد تابعين لقوات الكرامة ولأسباب مجهولة .
وأكد بن سعود، أنهم الآن يجرون بعض الاتصالات مع أعيان وعقلاء المدن المجاورة بعين مارة، والقبة لتسوية الأمور وحل هذه المشكلة ودياً.




