
حيث اجتمع وزراء خارجية هذه الدول الثلاث في تونس للبحث في تطورات الوضع في ليبيا، واستنكروا في إعلان مشترك استمرار تدفق السلاح إلى ليبيا من أطراف إقليمية وغيرها في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن مما يشكل عامل تأجيج للصراع وتعميق معاناة الشعب الليبي.
كما أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ من تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا.
وفي تقرير أخير أعلنت لجنة خبراء الأمم المتحدة المكلفة مراقبة هذا الحظر، التحقيق في تورط ممكن لدولة الإمارات في إطلاق صواريخ في أبريل على وحدات لحكومة الوفاق الوطني.
هذا ولا تزال قوات حفتر عالقة عند أبواب طرابلس وبحسب أرقام الأمم المتحدة أدت المعارك إلى تهجير 91 ألف شخص.




