
وتابع رئيس الوزراء الماليزي مؤكدا:
نحن لا نميز أو نعزل أي شخص. نحاول أن نبدأ بشكل مصغر وإذا كانت هذه الأفكار والمقترحات والحلول مقبولة وثبتت قابلة للتنفيذ، فإننا نأمل في مناقشتها في منصة أكبر.
وذكرت الوكالة الماليزية في تقرير سابق أن “حوالي 450 ممثلاً من 56 دولة إسلامية سيجتمعون في منصة قمة كوالالمبور 2019 للتباحث حول قضايا الإسلام فوبيا، ومعاناة المسلمين بشتى أنحاء العالم والهجرة الدولية واسعة النطاق بين المسلمين بسبب الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية”.
وذكرت الوكالة أن هناك 7 محاور على أجندة القمة تتمثل بـ”التنمية الوطنية والسيادة؛ والنزاهة والحكم الرشيد؛ والثقافة والهوية؛ والعدالة والحرية؛ والأمن؛ والسلام والدفاع؛ والتجارة والاستثمار إلى جانب التكنولوجيا وإدارة الإنترنت”.




